• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, يوليو 20, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    لا حلّ سلميّاً مع إيران

    لا حلّ سلميّاً مع إيران

    هل وُلدت “معادلة باراك” وهل تغيّر واشنطن مقاربتها لملف حزب الله؟

    هل وُلدت “معادلة باراك” وهل تغيّر واشنطن مقاربتها لملف حزب الله؟

    عن الأحزاب وسوء التحام الوطنية السورية

    عن الأحزاب وسوء التحام الوطنية السورية

    إسرائيل وحدود النار

    المقيمون على خط الزلازل

  • تحليلات ودراسات
    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    لا حلّ سلميّاً مع إيران

    لا حلّ سلميّاً مع إيران

    هل وُلدت “معادلة باراك” وهل تغيّر واشنطن مقاربتها لملف حزب الله؟

    هل وُلدت “معادلة باراك” وهل تغيّر واشنطن مقاربتها لملف حزب الله؟

    عن الأحزاب وسوء التحام الوطنية السورية

    عن الأحزاب وسوء التحام الوطنية السورية

    إسرائيل وحدود النار

    المقيمون على خط الزلازل

  • تحليلات ودراسات
    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    بين إرث الأسد ورؤية الشرع: هل تولد الأحزاب السياسية من جديد؟

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

    المشهد من دمشق… رياح التغيير فوق أنقاض “جمهورية الخوف”

    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    من التطبيع إلى الأمن الإقليمي… كيف أعادت حرب غزة تشكيل حسابات الشرق الأوسط؟

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

    التنافس التركي – الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

لا تضعوا الدروز والفلول والقسديين في سلة واحدة

31/01/2026
A A
لا تضعوا الدروز والفلول والقسديين في سلة واحدة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

د. فيصل القاسم

 

من أخطر أشكال التضليل السياسي والإعلامي التي شهدناها في المرحلة الأخيرة محاولة وضع الدروز والفلول العلويين وتنظيم قسد في سلة واحدة، وكأن هذه المكونات الثلاثة تمثل كتلة سياسية أو تاريخية أو أخلاقية متجانسة.
هذا الخلط ليس بريئاً ولا عفوياً، بل يخدم أجندات سياسية قصيرة النظر، بعضها نابع من جهل فادح بالتاريخ السوري، وبعضها الآخر قائم على خبث مقصود واستثمار رخيص في المظلومية. هناك طرفان متورطان في هذه اللعبة القذرة، طرف أراد الاستفادة من دعم الفلول العلويين والقسديين في مواجهة السلطة، والطرف الثاني ممثلاً بالفلول والقسديين أراد استغلال الدروز لتوسيع رقعة المعارضة للعهد الجديد لأغراضه الخاصة. والخطورة هنا تكمن في النتائج التي يترتب عليها هذا التصنيف، إذ يسمح بإعادة توزيع المسؤولية بشكل زائف، وبتحميل الضحية أوزار القاتل واللص والجلاد.
لا خلاف بين السوريين على أن النظام الذي حكم البلاد لعقود كان نظاماً سلطوياً طائفياً علوياً لا تخطئه عين، فقد كان الجيش والأمن الذي فعل الأفاعيل بالسوريين على مدى عقود بقيادات علوية يعرفها القاصي والداني، وقد كان بقية السوريين مجرد أدوات في أيدي ثلة من الطائفيين الفاشيين. وقد بنى النظام الطائفي استمراريته على العنف والاحتكار، واستخدم مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية كأدوات قمع لا كأطر وطنية. هذا النظام لم يمثل السوريين، ولم يمثل كل الطائفة التي انتسب إليها رأسه، بل استخدمها كأداة، وورّطها – قسراً أو طوعاً – في صراع دموي طويل مع بقية المجتمع. الجرائم التي ارتُكبت خلال ستة عقود، وبلغت ذروتها بعد عام 2011، من قتل جماعي وتهجير وتدمير واستخدام أسلحة كيماوية، موثقة من قبل منظمات دولية مستقلة، وهي جرائم بنيوية ارتكبتها منظومة سلطة طائفية قذرة واضحة المعالم معروفة لكل السوريين.
غير أن الخلط يبدأ عندما تُمحى الفروق بين المكونات، ويُعاد تعريفها قسراً ضمن اصطفافات مصطنعة. هنا يصبح من الضروري التوقف عند الفروقات الجوهرية بين الحالة الدرزية من جهة، والحالتين العلوية والقسدية من جهة أخرى، لأن هذه الفروقات ليست لغوية ولا شكلية، بل تتعلق بالدور والسلوك ومستوى التورط في إنتاج الكارثة السورية. الدروز، كجماعة اجتماعية وسياسية، لم يكونوا مشروع سلطة، ولم يمتلكوا ميليشيا عابرة للمناطق، ولم يفرضوا أنفسهم بالقوة على بقية السوريين، ولم يشاركوا في قمع المدن أو حصارها أو نهب ثرواتها. لم تُسجّل بحقهم جرائم جماعية، ولم تُوثّق مشاركتهم في القتل المنهجي أو التهجير أو التدمير، لا باسم الطائفة ولا باسم مشروع سياسي. على العكس، ظل موقفهم العام ثورياً رافضاً للانخراط في آلة القتل، وحريصاً على تجنيب مناطقهم الدم السوري.

 تبدو محاولة استثمار المظلومية الدرزية من قبل فلول النظام أو من قبل القسديين محاولة فجة لتحويل الضحية إلى أداة لا ناقة لها ولا جمل في هذه اللعبة القذرة التي تسيء للدروز

في المقابل، فإن الكارثة السورية لم تكن نتاج فراغ أو سوء فهم، بل نتيجة مباشرة لمشاريع سلطوية وطائفية وعسكرية محددة. النظام الذي تركزت مفاصله الأمنية والعسكرية في يد نواة ضيقة محسوبة على الطائفة العلوية هو المسؤول البنيوي عن إطلاق العنف، وتحويل الدولة إلى أداة قتل جماعي.
أما قوات قسد، فهي ليست حالة مدنية ولا معارضة ولا تعبيراً اجتماعياً محايداً، بل كيان عسكري- سياسي وصفه الرئيس ترامب بأنه أسوأ من داعش نشأ في سياق الحرب، وسيطر بالقوة على مساحات واسعة من البلاد، واستحوذ على الموارد الحيوية، وأدار المناطق الخاضعة له بمنطق الأمر الواقع، وقمع خصومه المحليين، ودخل في تفاهمات أمنية وعسكرية مع النظام في أكثر من مرحلة. هذا الدور جعله شريكاً موضوعياً في إطالة أمد المأساة، وفي حرمان السوريين من ثرواتهم، وفي تعطيل أي مسار وطني جامع. محاسبة هذا المشروع لا تعني إدانة الأكراد كسوريين، بل تحميل قيادة سياسية- عسكرية محددة مسؤولية خياراتها.
على النقيض من ذلك، لم يسعَ الدروز إلى فرض أنفسهم على سوريا، ولم يكونوا جزءاً من آلة القمع، ولم يشاركوا في إنتاج الكارثة. تاريخهم السياسي مرتبط بالدولة الوطنية وبمقاومة الاستعمار، من الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش، إلى مواقف رافضة للانخراط في الحرب على المجتمع خلال السنوات الأخيرة. خلال الثورة، كانت السويداء ملاذاً لعشرات الآلاف من السوريين الهاربين من بطش النظام، وعاشوا فيها دون إذلال أو تمييز. كما أن امتناع أعداد كبيرة من شباب الدروز عن الالتحاق بجيش النظام لم يكن مناورة سياسية، بل موقفاً أخلاقياً واضحاً لتجنّب المشاركة في ذبح السوريين.
وحين خرجت ساحة الكرامة، خرجت باسم الكرامة السورية لا باسم طائفة أو مشروع انفصالي، واستمر الحراك رغم القمع والتجاهل، وكان الدروز في طليعة من احتفلوا بسقوط النظام، لا لأنهم ربحوا سياسياً، بل لأنهم رأوا في ذلك نهاية منظومة أذلت السوريين جميعاً. من هنا تبدو محاولة استثمار المظلومية الدرزية من قبل فلول النظام أو من قبل القسديين محاولة فجة لتحويل الضحية إلى أداة لا ناقة لها ولا جمل في هذه اللعبة القذرة التي تسيء للدروز وتظلمهم وتضعهم في المكان الخطأ.
وضع الدروز والعلويين وقسد في سلة واحدة ليس ظلماً فقط، بل خطأ استراتيجي كبير لا بد للدروز أن يتبرأوا منه تماماً. وكل من تورط في هذا التصنيف ارتكب بقصد أو غير قصد خطأً فادحاً بحق الدروز. أليس من الغباء والغبن الشديدين وضع مُحرري سوريا من الاستعمار والمشاركين في ثورتها على النظام الطائفي في بوتقة واحدة مع الفلول الطائفيين الذين ذبحوا العباد ودمروا لبلاد؟ لا شيء يجمع الدروز أيضاً مع القسديين شركاء النظام الطائفي في القتل والتدمير والنهب والسلب، فلماذا تحشرون الأبرياء الطيبين في هذا التحالف المزعوم مع الأشرار والساقطين؟

٭‭ ‬كاتب‭ ‬واعلامي‭ ‬سوري

  • القدس العربي

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

هل يكون الاتفاق مع «قسد» نقطة تحول في سوريا؟

Next Post

«اتفاق شامل» يشمل إنشاء فرقة عسكرية سورية تضم 3 ألوية لـ «قسد»

Next Post
«اتفاق شامل» يشمل إنشاء فرقة عسكرية سورية تضم 3 ألوية لـ «قسد»

«اتفاق شامل» يشمل إنشاء فرقة عسكرية سورية تضم 3 ألوية لـ «قسد»

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

عن انتهاكات “قسد”

عن انتهاكات "قسد"

الحكومة السورية و”قسد”… اتفاق شامل لإنهاء أزمة متصاعدة

الحكومة السورية و"قسد"... اتفاق شامل لإنهاء أزمة متصاعدة

في أزمة المعنى السياسي للدولة في سوريا   –   المرحلة الانتقالية السورية وغياب التعريف السياسي المُشترَك للدولة

في أزمة المعنى السياسي للدولة في سوريا - المرحلة الانتقالية السورية وغياب التعريف السياسي المُشترَك للدولة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يوليو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« يونيو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d