بيان
علمت المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية, من مصادر متعددة أنّ إدارة سجن دمشق المركزي في عذرا قد صعّدت في الآونة الأخيرة من ضغوطها المتواصلة ومضايقاتها على المعتقلين السياسيين والناشطين الحقوقيين الموجودين لديها, وذلك إضافةً منها إلى قائمة طويلة من الانتهاكات التي تمارسها بحقهم ومن أبرزها: منعهم من ارتداء الملابس المدنية أثناء الزيارات, وفرض الملابس الخاصة بالجنائيين الموقوفين في الوقت الذي يتم فيه حرمانهم من الكثير من الحقوق التي يتمتع بها أولئك الجنائيين. ومنها أيضاً منع معظم السجناء السياسيين والناشطين الحقوقيين من ارتياد الجامع داخل السجن بذريعة استخدامه للتواصل فيما بينهم ,كما يتعرضون إلى شتى المضايقات والمراقبة الدائمة والمستمرة من قبل سجناء جنائيين ,مكلفون بمراقبتهم بقصد الوشاية بهم وتلفيق التهم الكاذبة التي يمكن أن تستخدم ضدهم لإعادة محاكمتهم ومضاعفة الأحكام الجائرة الصادرة بحقهم.
كما يمنع هؤلاء السجناء من الاختلاء بمحامي الدفاع عنهم حسب ماينص عليه القانون والدستور , ويمنعون كذلك من ارتياد مكتبة السجن, ويتعرضون لمصادرة ما بحوزتهم من صحف ومجلات وكتب أخرى, ومن المعروف أنّ معظمهم يحرم من النوم على الأسرّة , إضافة للإهمال المقصود لأوضاعهم الصحية المتدهورة أساساً نتيجةً لإصابة العديد منهم بأمراضٍ طارئة ,أو مزمنة كما هو حال الناشط الحقوقي المحامي هيثم المالح, ورياض سيف عضو الأمانة العامة في إعلان دمشق .
إنّ المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية إذ تدين بشدة هذه الممارسات القمعية والعقابية التي يتعرض لها الناشطون الحقوقيون والسياسيون في سجن دمشق المركزي في عذرا ,تطالب الجهات المسؤولة للتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات الفاضحة, والكف عن ممارسة الاعتقالات التعسفية للناشطين والسياسيين ,والإفراج فوراً عن كافة الموقوفين والمسجونين منهم, وطي ملف الاعتقال السياسي في سورية.
دمشق في 23 /3 / 2010 مجلس الإدارة




















