تدرس القمة العربية الثانية والعشرون التي انطلقت امس في مدينة سرت الليبية جدول أعمال يتمثل ب27 ملفا سياسيا، وعددا من الملفات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى خطة دعم القدس ومؤازرة أهلها، ومشروع بيان يدين جريمة اغتيال الشهيد محمود المبحوح على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، وإقامة قمة ثقافية عربية.
ويتضمن جدول أعمال القمة بندا أساسيا، وهو الأبرز على جدول الأعمال ويأتي تحت مسمى «القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ومستجداته»، حيث تتناول مبادرة السلام العربية، ووضع خطة تحرك عربي لإنقاذ القدس، وتطورات القضية الفلسطينية.
ودعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى وضع الجولان العربي السوري المحتل، والتضامن مع لبنان ودعمه.كما ستناقش القمة، تقرير رئاسة القمة عن نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات .
والمبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك، وتقاريرالأمين العام عن العمل العربي المشترك،والنظام الأساسي للبرلمان العربي الدائم،وتطورات الوضع في العراق، واحتلال إيران للجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الخليج العربي.
وعلى جدول أعمال القمة مواضيع أخرى منها: معالجة الأضرار والإجراءات المترتبة عن النزاع حول قضية لوكربي، ورفض العقوبات الأميركية أحادية الجانب المفروضة على الجمهورية العربية السورية، ورفض قرار الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية في حق الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان.
وتبحث القمة في بلورة موقف عربي موحد لاتخاذ خطوات عملية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، وتنمية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، وتنمية استخدامات الطاقة المتجددة والبديلة.
ومشروع النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة، كما تبحث ما يتعلق بالحصار المفروض على سوريا والسودان من قبل الولايات المتحدة بخصوص شراء أو استئجار الطائرات وقطع الغيار ونتائج هذا الحصار التي تهدد سلامة وأمن الطيران المدني.
وكالات




















