القاهرة ـ رامى ابراهيم
دحض البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية الانباء التى ترددت حول تعرضه لوعكة صحية الاسبوع الماضي بترأسه قداس عيد القيامة في القاهرة والذى أستمر حتى الساعات الاولى من صباح الامس، واستبقها بلقاء مع التلفزيون المصرى أكد خلاله على أن كل ما أثير عن صحته مجرد شائعات .
وحضر القداس المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية العام المقبل محمد البرادعى وعدد كبير من الشخصيات الحزبية والنقابية والعامة.
وأكدت الكاتدرائية إجراءها تعديلات بروتوكولية تسمح للبرادعى بالجلوس فى الصف الأول خلال صلاة القداس الاحتفالى بعيد القيامة.
وقالت مصادر في المقر البابوى "وجدنا أنه من اللازم أن يجلس البرادعى فى الصف الأول، خصوصاً وأنه من الشخصيات العامة الكبرى القليلة التى تأتى إلى الكاتدرائية فى عيد القيامة"، مشيرة إلى أن بعض رجال الدولة يحرصون على حضور قداس عيد الميلاد، بينما يكتفى آخرون بإرسال مندوبين عنهم، عادة ما يكونون من الأقباط.
وفي المقابل، غاب امين السياسات في "الحزب الوطنى" الحاكم عن القداس جمال مبارك للمرة الاولى منذ سنوات، وفسر البعض هذا الغياب بسبب وجود البرادعى وحضوره القداس.
واتخذت قوات الأمن في مصر تدابير امنية لتأمين احتفالات الأقباط (عيد القيامة وشم النسيم) تحسبا لتكرار أحداث نجع حمادى التى وقعت أثناء احتفالات الأقباط فى عيد الميلاد الماضى وراح ضحيتها 6 أقباط وشرطى مسلم.
وتم نشر أكثر من 370 ضابطاً و5 آلاف جندى وأمين شرطة حول الكنائس منذ الساعات الأولى من صباح أمس الاول بعد صدور قرار بمنع الإجازات لجميع الضباط وصف الضباط في مديريات الأمن، وشملت الخطة تأمين المحاور الرئيسية في مداخل ومخارج الجيزة وأكتوبر والمحافظات المجاورة لها وتسيير حركة المرور فى المناطق المزدحمة والمتوقع ازدحامها.
كما تم نشر 650 ضابطا وأمناء شرطة سريين فى الأماكن العامة خصوصاً حديقة الحيوان والأهرامات والمراكب النيلية لمنع التحرش وضبط المخالفين وإحالتهم فورا للنيابة لمباشرة التحقيق.
ويأتى هذا في ما قررت الكنائس أن السماح بالدخول سيتم بعد إبراز البطاقة الشخصية (الهوية)، والتأكد من وجود علامة الصليب على اليد اليمنى كشرط رئيسى للمشاركة في الاحتفالات.
"المستقبل"




















