• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التدخل السوري في لبنان: “نعم” ترامب و”لا” الشرع

    التدخل السوري في لبنان: “نعم” ترامب و”لا” الشرع

    هل يثبت الشرع أنه أعقل من ترامب و«حزب الله»؟

    هل يثبت الشرع أنه أعقل من ترامب و«حزب الله»؟

    في تجاوز سوريا فخ التدخل بلبنان

    بيروت ساحة الصّراع الرّئيسيّة مع إيران

    بيروت ساحة الصّراع الرّئيسيّة مع إيران

  • تحليلات ودراسات
    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التدخل السوري في لبنان: “نعم” ترامب و”لا” الشرع

    التدخل السوري في لبنان: “نعم” ترامب و”لا” الشرع

    هل يثبت الشرع أنه أعقل من ترامب و«حزب الله»؟

    هل يثبت الشرع أنه أعقل من ترامب و«حزب الله»؟

    في تجاوز سوريا فخ التدخل بلبنان

    بيروت ساحة الصّراع الرّئيسيّة مع إيران

    بيروت ساحة الصّراع الرّئيسيّة مع إيران

  • تحليلات ودراسات
    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

أوباما يستعيد حلم ريغان بالتخلّص من الأسلحة النووية، وقمة واشنطن تسعى إلى "خريطة طريق" إلى عالم آمن

12/04/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

كتبت موناليزا فريحة:

في حملته الانتخابية عام 2008، استعاد باراك اوباما حلماً راود للمرة الاولى الرئيس الراحل رونالد ريغان، وهو التخلص من الاسلحة النووية. وإذ صار رئيساً، بدأ سيد البيت الابيض الذي بات أكثر واقعية، التحرك لتحقيق عالم مستقبلي خال من هذه الاسلحة، في رؤية استحق عليها جائزة نوبل السلام لعام 2009، وإن تكن لا تزال تثير جدلاً واسعاً في شأن ما اذا كان عالم كهذا ضربا من الخيال أو مشروعاً واقعياً.

 بخطى خجولة يتقدم اوباما نحو هدف طموح. فبعد خطابه التاريخي في براغ في نيسان من العام الماضي، دعا الى القمة الاستثنائية لمنع الانتشار النووي ونزع السلاح النووي في نيويورك في 24 أيلول الماضي، ثم اعلن الاسبوع الماضي العقيدة الجديدة للسياسة النووية الاميركية التي تعهدت واشنطن بموجبها عدم اللجوء إلى الضربات النووية إلا "في الظروف القصوى" وعدم استخدام السلاح النووي ضدّ خصم لا يملكه، مع توجيهها تحذيراً شديداً الى إيران وكوريا الشمالية، وصولاً الى توقيعه والرئيس الروسي دميتري ميدفيديف معاهدة "ستارت الجديدة". الا أن القمة التي يستضيفها في واشنطن اليوم تعتبر مبادرته الأكثر طموحاً للاضطلاع بدور قيادي على صعيد الأمن النووي في العالم، خصوصاً انها تتعامل مباشرة مع خطر الارهاب النووي الذي يشكل نواة الكوابيس النووية لايامنا، وإن تكن تنطوي على مجازفة كبيرة بالنسبة الى مضيفها اذا جاءت نتائجها مخيبة.

 منذ فجر العصر النووي في هيروشيما عام 1945، حاول جميع الرؤساء الاميركيين رسم "خريطة طريق" للخروج من الدوامة النووية. وفي خطابه أمام الامم المتحدة عام 1953 بعنوان "الذرّة من أجل السلام"، أكد الرئيس دوايت ايزنهاور "تصميم اميركا على المساعدة في حل المعضلة الذرية المخيفة، وتكريس قلبها وعقلها لايجاد الطريقة التي تمنع استخدام الانسان الابتكار المعجزة لقتله، وانما تخصيصه لحياته". وفي سعيه الى الخروج من المأزق النووي، قال الرئيس جون ف. كينيدي إن "العالم ليس موجوداً ليكون سجناً ينتظر فيه الانسان الاعدام".

والى الاقوال، تكثفت جهود الرؤساء الاميركيين لوضع خطة تطبيقية دقيقة تنهي الكابوس المصلت كالسيف فوق رؤوس البشر، من عقيدة "حرب نووية محدودة جغرافياً" في الخمسينات والستينات من القرن الماضي، الى نظرية "التدمير المتبادل المؤكد" لحرب نووية في السبعينات، لكن أياً منها لم يحقق الغاية المنشودة.

ولدى وصوله الى الحكم، حض الرئيس رونالد ريغان على التخلص من "كل الاسلحة النووية" التي اعتبرها "غير عقلانية و"غير انسانية" و"لا تنفع الا للقتل وربما لتدمير الحياة على الارض". ولئن أخفق مع آخر الزعماء السوفيات ميخائيل غورباتشيوف في التوصل الى اتفاق للتخلص من كل الاسلحة النووية، نجحا في قلب السباق على التسلح رأساً على عقب، بتوصلهما بموجب معاهدة "ستارت 1" الى خفض الترسانة النووية الاميركية بنسبة 38 في المئة والترسانة الروسية بنسبة 53 في المئة.

وبانتهاء الحرب الباردة، بدا كأن المسألة لم تعد ملحّة، مع تبدد احتمالات حصول حرب نووية بين القوتين العظميين. لكن التطورات على الارض تعكس أن نوع التهديد تحور مع انتشار التكنولوجيا، وخصوصاً تلك المتعلقة بانتاج الطاقة النووية السلمية. وأظهرت الاختبارات النووية الاخيرة لكوريا الشمالية ورفض ايران وقف برنامجها لتخصيب الاورانيوم، أن العالم مقبل على حقبة نووية جديدة وخطيرة. وصار أكثر ما يثير الرعب احتمال وقوع أسلحة نووية في ايدي ارهابيين لا ينتمون الى دول.

وعلى غرار الرئيس الجمهوري الراحل، الذي يفضله على الديموقراطي بيل كلينتون، يسعى أوباما الى عالم خال من الاسلحة النووية. ومنذ خطابه التاريخي في نيسان 2009 في براغ، صار للرئيس الاميركي حلم معلن، بتأكيده "التزام" بلاده "على نحو لا لبس فيه وباقتناع العمل من أجل السلام والامن في عالم بلا أسلحة نووية". وهو بقوله "انا لست ساذجاً"، يدرك تماماً أنه لن يحقق هذا الهدف سريعاً "وربما ليس في حياتي"، لذلك، يسعى الى توحيد الجهود الدولية في مكافحة تهريب الأسلحة القذرة، موجها في الوقت عينه رسالة الى الداخل والخارج، لافتاً الى أنه "ما دامت ثمة أسلحة نووية موجودة، ستحافظ الولايات المتحدة على ترسانة أكيدة وفعالة من أجل ردع كل عدو وضمان الدفاع عن حلفائنا".

 

المواد النووية الحساسة

ومع ان الخبراء لا يزالون منقسمين حيال احتمال الارهاب النووي، يبدو أوباما مقتنعاً بأن هذا التهديد هو حالياً أكبر من احتمال نشوب حرب نووية، وهو يسعى في القمة التي دعا اليها زعماء 47 دولة، بمن فيهم الرؤساء الصيني هو جين تاو والروسي دميتري ميدفيديف والفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية أنغيلا ميركل، الى الاتفاق على استراتيجية مشتركة لابقاء المواد المشعة والمركبات النووية بعيداً من أيدي الارهابيين وتشديد الاجراءات على المواد النووية الحساسة حول العالم في غضون أربع سنوات.

وفيما يشكك الخبراء خصوصاً في قدرة تنظيم "القاعدة" مثلاً على وضع يده على مواد انشطارية وانتاج قنبلة نووية أو استخدام مثل هذا السلاح، تؤكد واشنطن أن لديها اسباباً مقنعة للهلع. وفي رأي رئيسة الديبلوماسية الاميركية هيلاري كلينتون أن "قنبلة نووية زنتها عشرة كيلو اطنان في ساحة تايمس سكوير قادرة على قتل مليون شخص".

من هذا المنطق، يسعى اوباما اليوم وغداً الى اقناع القوى الرئيسية بضمان أمن المواد النووية التي يمكن أن تقع في أيدي ارهابيين "أينما كان في العالم في غضون أربع سنوات".

وتشير الارقام الى أن هناك 1600 طن من الاورانيوم العالي التخصيب و500 طن من البلوتونيوم في العالم، وهو ما يكفي لانتاج 120 الف قنبلة نووية. وقد أحصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نحو 15 عملية اتجار بالاورانيوم المخصب أو البلوتونيوم بين 1993 و2008، وتحديداً في دول المعسكر السوفياتي السابق.

 وفي مسودة للبيان الختامي وزع على المشاركين، تقترح الادارة الاميركية "ضمان أمن كل المواد النووية الحساسة خلال أربع سنوات". وأشارت صحيفة "الوول ستريت جورنال" إلى أن واشنطن ستدعو إلى إقرار ملاحقات أشد صرامة في حق المهربين ووضع جردات أكثر دقة للمواد النووية التي يمكن استخدامها لصنع أسلحة.

وقال المسؤول في وزارة الدفاع الأميركية جيمس ميلر، ان أوباما ينتظر من الدول المشاركة تقديم التزامات محددة تتعلق خصوصاً بـ"منع سرقة مواد نووية أو وضع اليد عليها أونقلها والاتجار بها على أراضيها".

 

ايران وكوريا الشمالية

ولئن كانت القمة، وهي أكبر تجمع دولي تشهده العاصمة الأميركية منذ عقود، لا تركز على دول محددة، فمن المؤكد أن يشكل البرنامجان النوويان لايران وكوريا الشمالية، كما احتمال فرض عقوبات دولية جديدة على طهران، محور المحادثات الثنائية للرئيس الاميركي مع الرئيس الصيني خصوصاً.

على الصعيد الشخصي، حقق اوباما، الساعي إلى مكانة أوسع على الساحة الدولية بعد نجاحات باهرة حققها أخيراً، انتصاراً أول حتى قبل انعقاد القمة، بموافقة الرئيس الصيني على المشاركة، مما يشير الى رغبة بيجينغ في الا تعطل التوترات في شأن تايوان ومسائل أخرى العلاقات الاميركية-الصينية والتعاون في مسائل الامن والسياسة الخارجية.  وبعد الزخم الذي اكتسبه بتوقيعه معاهدة "ستارت الجديدة" مع ميدفيديف، وقبلها اعلانه العقيدة النووية الاميركية الجديدة التي تتعهد بموجبها واشنطن عدم انتاج اسلحة نووية، في قطيعة مع موقف الادارة الاميركية السابقة التي هددت باستخدام أسلحة نووية رداً على اي هجوم بيولوجي أو كيميائي، يأمل اوباما في قمة نووية ناجحة تمهد الطريق للتجمع الدولي الذي ينظم كل خمس سنوات لموقعي معاهدة حظر الانتشار النووي والذي يعقد الشهر المقبل في نيويورك. هناك، سيراجع زعماء العالم معاهدة عمرها 40 سنة وسيسعون الى ترميمها بعدما أصيبت باكثر من انتكاسة مع انسحاب كوريا الشمالية منها واصرار ايران على مواصلة تقنيات نووية تمكنها من انتاج قنابل، واتهام دول نامية القوى النووية الكبرى بتجاهل التزاماتها لنزع الاسلحة.

باتت اقامة عالم خال من السلاح النووي رهانا شخصياً لاوباما بعد خطاب براغ. وعلى رغم ان معاهدة "ستارت 2" أكسبته زخماً، تقول شارون سكواسوني من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية ان الرئيس الاميركي "في حاجة إلى انتصار كبير"، لافتة إلى أن القمة "صُمّمت بنية إقامة حدث له وقع كبير، يتميز سواء بأسلوبه أو بمضمونه، قبل شهر من مؤتمر المتابعة المهم".

حتى الآن، لم يحصل أن ارتفع فطر نووي فوق نيويورك أو باريس أو بيجينغ، الا أن بريان مايكل جنكينز الخبير في مؤسسة الرأي "راند" يرى أن تنظيم "القاعدة" نجح في وضع التهديد النووي فوق رؤوس الحكومات والرأي العام. وفي رأي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي انه "لا يمكن الانتظار الى أن نرى انفجاراً نووياً وسط مانهاتن أو بومباي كي نتحرك".

"النهار"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الجميل يشجع تحرك رئيس الحكومة تجاه سورية

Next Post

خامنئي يندد بتهديدات أوباما النووية «المشينة»

Next Post

خامنئي يندد بتهديدات أوباما النووية «المشينة»

قلد الرئيس العراقي قلادة الملك عبد العزيز، العاهل السعودي يبحث مع طالباني تطورات المنطقة

مخطط إسرائيلي لترحيل الآلاف من الضفة بدعوى انهم «متسللون» من قطاع غزة والخارج

مطالبات بكشف مصير 17 ألف مفقود من الحرب الأهلية في لبنان

نصائح "الزراعة" تأتي دائما بعد الكارثة..الأصفر والبرتقالي يحصدان 50 % من الأقماح ..والخسائر بالمليارات!

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d