كشفت مصادر فلسطينية عن وجود مبادرة قطرية شاملة للمصالحة الفلسطينية بالتنسيق مع مصر وبدعم سوري سعودي،في وقت أكد رئيس المكتب السياسي لحركة«حماس» خالد مشعل ان مسؤولين عرب أبلغوا «حماس»بانه لا مصالحة فلسطينية الا اذا قبلت الحركة بشروط الرباعية واعترفت بإسرائيل.
وقال أمين سر لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني وفصائل تحالف القوى الفلسطينية خالد عبدالمجيد في تصريحات نشرت أمس إن«دولة قطر تقدمت بمبادرة شاملة للمصالحة الفلسطينية بالتنسيق مع مصر وبدعم سوري سعودي».وأضاف إن«المبادرة القطرية عبارة عن صفقة شاملة يتم العمل على إنجاحها حالياً من خلال اتصالات إقليمية ودولية نشطة، حيث تتضمن المصالحة الفلسطينية وملف الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت والإفراج عن أسرى فلسطينيين وفتح المعابر وتخفيف الحصار عن قطاع غزة».
ويتوازى مع المبادرة القطرية،«مقترحات قدمها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لإنهاء الانقسام تتضمن إيجاد ملحق تطبيقي للورقة المصرية يشكل ضمانات لحركتي فتح وحماس، وبعد أن يتم التوافق عليه تتم دعوة الحركتين للتوقيع على الورقة في القاهرة، يتبعها دعوة الفصائل الفلسطينية للتوقيع عليها».
وقال عبدالمجيد إن «موسى ناقش تلك المقترحات خلال زيارته إلى سوريا الأسبوع الماضي، فيما تدرسها حماس حالياً، حيث ستكون موضع نقاش اجتماع الفصائل الثمانية الموجودة في دمشق خلال الأسبوع الحالي».وأوضح أن«الملحق يشكل ضمانات لحركتي فتح وحماس ويتضمن آلية تطبيق الورقة وتفسير بعض النقاط المبهمة الواردة فيها، إضافة إلى مقترحات حماس».
ولفت إلى أن«المعلومات الواردة تتحدث عن زيارة قريبة لرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عمر سليمان إلى دمشق لتوجيه دعوة إلى الرئيس السوري بشار الأسد لزيارة مصر»، مشيراً إلى «أهمية تلك اللقاءات في بحث سبل الخروج من المأزق الراهن ودفع الأمور لتحقيق مصالحة في القاهرة».وأشار إلى أن«حركة حماس تدرس تلك المقترحات وتتطلع بأهمية إلى الجهود العربية المبذولة التي تصب في خدمة إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية».
رسالة عربية
من جهته كشف خالد مشعل، مساء الإثنين عن أن مسؤولين عرب قالوا لحركته إنه لا مصالحة فلسطينية، ولا تعديل على ورقتها إلا إذا قبلت بشروط الرباعية أو بشروط تساويها، وعلى رأسها أن الاعتراف باسرائيل.
وأضاف مشعل خلال مهرجان في دمشق مساء الاثنين«أقول للأميركان والصهاينة ومن يتبنى شروطهم، لن نخضع لشروطكم، ولن ندفع ثمناً سياسياً مهما طال علينا الحصار ومهما ازدادت علينا العقوبات، والله معنا وسينصرنا، وعما قريب سيتحطم الحصار عن غزة، وسيخرج الاحتلال من الضفة، وسيسقط المزيفون من القيادات التي صنعها الاحتلال وفرضها على شعبنا».
وقال مشعل موجها كلامه للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال«أقسم بالله وأقسم على الله أننا سنفرج عنكم رغم أنف العدو الصهيوني، أقسم أنكم سترون الحرية عن قريب إن شاء الله».وحمّل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قادة اسرائيل مسؤولية أي أسر محتمل لجنودهم، حيث قال«أقول لناعوم شليت (والد الجندي الاسير) ولآباء الأسرى الجدد إن شاء الله: لا تلوموا إلا قادتكم فهم الذين يتحملون المسؤولية عن أسر المزيد من الجنود لأنهم أفشلوا صفقة التبادل الأخيرة».
وكالات




















