• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, مايو 19, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    إسرائيل وحدود النار

    الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

    العالم يصفق للمنتصر

    بتول علوش… حين تتحول المرأة إلى ساحة صراع سياسي

  • تحليلات ودراسات
    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    إسرائيل وحدود النار

    الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

    العالم يصفق للمنتصر

    بتول علوش… حين تتحول المرأة إلى ساحة صراع سياسي

  • تحليلات ودراسات
    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

محي الدين قصار: الجامع السياسي بين المطلوب والممكن

25/04/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

          ملاحظة في المنهج خلال هذه الندوة الحوارية: أحب أن أبين أولا أنني هنا سأحاول جهدي أن أصيغ معضلات نتشارك في حلها. فأشجع السادة المشاركين أن يكونوا مشاركين أكثر من أن يكونوا متلقين. فالوسيط الحواري الذي بين أيدينا يفتح المجال للجميع بالتدخل دون أن يقاطع أحدنا الآخر كما هي الحال في النقاش الصوتي، أما في النقاش الكتابي هنا فالمقاطعة لا تتم إلا عندما تأخذ بعض التدخلات فرعا صغيرا أو فكرة جانبية وتشط به عن الغرض الأصلي للنقاش فبالتالي لا يتم مقاطعة الصوت المتكلم بل يتم مقاطعة الفكرة. لذلك قد يشعر البعض أنني أملك أجوبة على بعض هذه الأسئلة، ولكن أهمية الاجوبة  تنبع من أن نصل لها معا لا أن تلقى عليكم مني. فالجواب الذي نصل له معا أهم بكثير من الجواب الذي قد نتلقاه من المحاضر. وهذا لا يتم ما لم يكن لدينا نقاشا تتصاعد في الأفكار إلى مراحل أعلى.  

 

          لوضع الصورة المبسطة اولا دعونا نتساءل: ما الذي يجعلك سوريا، أو ما الذي تعنيه بأنك سوري؟  ما الذي يعرّف وجودك ووجود جارك معك كوحدة سياسية؟ قد يبدو هذا السؤال للبعض أسخف من أن يحتمل الإجابة عليه، فهو يأت للبعض وكأنك تسأله أن يعرف الشمس أو الهواء وكأنها بديهية من البديهيات، ولكن تظهر صعوبة المشكلة بمجرد أن تننظر الإجابة عليه. 

 

          ومن أبسط الأجوبة التي تسمعها: السوري هو المولود في سورية، فهو ينقلنا مباشرة إلى مصطلح أكثر هلامية؛ فعن أي سورية نتكلم؟ هل نتكلم عن سورية التي تضم درعا والقامشلي واللاذقية؟ هل لواء اسكندرونة والجولان جزء منها؟ هل ما يجمعني بماردين يختلف عما يجمعني بانطاكية؟ هل مصلحة أهل درعا تعلو عندي عن مصلحة أهل أربد؟ وهل سكان الزبداني بختلفون عن سكان شتورا؟ 

 

          ففكرة "الجامع السياسي" هي التي تتوقف عليها الإجابة على كثير من هذه الأسئلة. وهي لا تعني أن يُجاب عليها فقط عند المفكر والمثقف، بل تعني أيضا قدرتها على القبول في الشارع العادي وعلى توظيف هذا القبول نحو بناء مجتمع سليم متوازن. كنت قد أعددت بحثا حول الجامع السياسي ولكنني أعتقد أنه سيكون طويلا جدا لعرضه هنا في هذا المنتدى لذلك سأقوم باختزال بعض النقاط التي أراها مناسبة، والوسيط الذي بين أيدينا يسمح لنا باتباع طريقة جديدة في الحوار نوعا ما تساعدنا على ان ينخرط الجميع بمثل هذا الموضوع.

 

          فأهمية فكرة "الجامع السياسي" تقع في الشرخ الكبير بين ما يجب أن يكون وما هو كائن، والتقريب بينهما عملية شائكة ومعقدة، فهناك الكثير من الأمنيات التي نحملها لا تمت إلى القدرات بصلة. 

 

          لذلك دعونا نسأل أولا:

 

           ما هو "الجامع السياسي" في سورية؟ 

 

          ولندع كل مشارك منا يقدم فقرة أو فقرتين حول ما هو برأيه هذا الجامع وكيف يعرفه؟ 

 

          ولكن قبل كل شئ دعوني أبين لكم نقطة خطيرة ستعيننا جميعا على صياغة السؤال والإجابة في المستقبل؛ "فالديمقراطية" ليست هي ولن تكون هي الجامع السياسي. فإذا استثنينا "الديمقراطية" من عملية الإجابة على مثل هذا السؤال تبيّن لنا صعوبته. ولا سيما للمنخرطين في صفوف المعارضة الديمقراطية.  فبإمكانكم تبني الديمقراطية على أنها "الجامع السياسي" وعليكم أن تبينوا كيف تكون الديمقراطية. 

 

          طيب، أعتقد أنكم تشعرون بأنني نصبت لكم كمينا فكريا، وهذا ليس بالقضية السيئة؛ إذ أننا الآن أمام معضلة وحلها سيكون نتيجته إيجابية على الجميع، ولكن لا تتوقعوا أن أعطيكم إياها مطبوخة خالصة، J (تبسم) فطبيعة هذا المفهوم توجب علينا أن نبنيه أكثر من أن نشتريه، وقد يكون أوضح في ذهن البعض منا من ذهن الآخر ولكن مقاربة تعميمه هي المشكلة. لذلك اتباع مثل هذه المقاربة بالنقاش وطرح الموضوع قد يكون جزءاً من تسهيل الحل. 

 

          دعونا الآن نعود إلى الديمقراطية، (وكلامنا هنا لا يحمل أي اشارة سلبية عنها) فخلافا لكثير من الفكر الشائع لا تعتبر الديمقراطية فكرة ولا تنتمي لفلسفة من الفلسفات، كما أنها ليست ولم تكن في يوم من الأيام وفي أي بلد من البلدان فكر "سياسي جامع"، فالديمقراطية هي وسيلة او بمعنى الأداة لمعالجة إدارة البلاد وتنظيمها،  فنحن نقول بأن الغرب متطور جدا بالمعلوماتية، فالمعلوماتية فكرة ولكن شراء حاسوب أمريكي لا يعني أبدا حيازتنا على المعلوماتية. فالحاسوب هو أداة خلقتها المعلوماتية. وبامكاننا القول بأن العرب متقدمون جدا في الهندسة المثلثية واللوغاريثمات، وهذه فكرة ولا يمكن بناء حاسوب دونها، فهل أدت عند العرب لإنشاء الحاسوب كوسيلة! 

 

          ونحن بامكاننا أن نعتمد الديمقراطية كوسيلة لإدارة البلاد، (وقد يكون علينا أن نعتمدها في ذلك) ولكنها لن تتمكن من أن تصبح فكرة "سياسية جامعة" لأنها بطبيعتها كأداة لا يمكن أن تصفو إلى هذه المرتبة، ومن يحاول أن يحملها كل هذه الهموم فإنه في الواقع يظلمها، ولكي أبيّن نقطتي هنا، ما علينا إلا النظر إلى بلدان أوربا الشرقية بعد سقوط الشيوعية، لقد تبنّت معظمها الديمقراطية بكل حذافيرها، فهل استطاعت هذه الديمقراطية ان تمنح أو تشكل "فكرة سياسية جامعة"؟ أم أن هذه البلدان تجزأت إلى وحدات صغيرة كما حدث في يوغوسلافيا وأن بعضها اختفى كما حصل في ألمانيا الشرقية. فإذا كانت الديمقراطية أداة الحكم فهل يكفي لنا أن نملك أداة الحكم لتشكيل مجتمع او أمة؟ 

 

          فـ"الجامع السياسي" يفهمه السياسي بشكل يختلف عن المثقف ويختلف عن الإنسان العادي فالسياسي أكثر ميلا لربطه بآليات الحكم، وبالتالي نجد أغلب الذين يجيبون على السؤال ب"الديمقراطية" هم من السياسيين.  أما بالنسبة للمثقف (أو المفكر) فالجامع السياسي هو الفكرة الجامعة التي يمكنها أن تولد كيانا سياسيا واحدا يستقطب المجتمع حوله داخليا ويسمح بقيام تعريف لحدود هذا الكيان وتشكيل امتداداته مع الجوار خارجيا.  وبذلك يميل المثقف في تعريفه الى عالم الفكر والعقدية (لكي لا نقول العقيدة) في مقاربته للجامع السياسي.  أما المواطن العادي فهو لا يمكنه أن يرى الجامع السياسي كما يراه الآخران،  فالجامع السياسي يعيش في ضمير المواطن أكثر من عيشته الواعيه، فقد يجهل ما هو ولكنه يستشعره في اللاشعور، وقد لا يراه بعينيه ولكنه مستعد للموت في سبيله، وقد لا يلامسه بأصابعه ولكنه يدور في داخل هذا الجامع كما يدور السمك في مائه ينمو ويكبر وقد يسره من وقت لآخر ملامسة حدوده والقفز في الهواء فوقه ولكن سرعان ما يعود إليه.  

 

          فلو عدنا إلى الأبعاد الثلاثية الماضية لوجدنا أن الجذر الأصلي لهذه الأبعاد قائما في البعد الفكري أو ما يولده المفكر أو المثقف، فنحن في بحثنا عن جامع سياسي نحتاج لبعد فكري فلسفي يستطيع أن يُكَوّن الأمة وراءه، هذا البعد هو شرط ضروري لأي جامع سياسي ناجح، فعليه:

 

          أولا: أن يكون من البساطة ما يسهل الإجماع حوله ويمكن من رؤيته من دون عناء،

 

          ثانبا: أن يحمل من العمق والشمولية ما يجعله في حالة خصوبة مستمرة قادرا على التوليد من خلال حركة المجتمع عبر الزمان والمكان فلا تستنفذ خصوبته الولادات المتعاقبة التي تتطلبها نهضة المجموعة الإنسانية المعنية (لم أشأ أن أقول الامة هنا لما تحمله من أرث لم نتفق عليه بعد). 

 

          ثالثا: أن يكون قادرا على تعريف الفرد وجمهور الأفراد وأن يجعل غير الجمهور من الأفراد لا يقلون انتماءً عن الجمهور منهم. 

 

          رابعا: في الوقت الذي يحمل تعريفاً للذات فإنه لا يقطع مع محيطه الدولي ويسمح للمجموعة بالتمايز دون صدام وبالتعارف مع الآخر دون ذوبان. 

 

          فسادتي الكرام: هل تمكنت من إثارة حفيظتكم كفاية لتفكروا في هذه الأبعاد الثلاثية للجامع السياسي.  فإن فعلت، فهل منكم من يستطيع أن يقل لنا ما هو الجامع السياسي الذي يفكر به وكيف ينطبق على هذه الأبعاد الثلاثية التي نتكلم عنها. وأين يقع المصدر الفلسفي لهذا الجامع السياسي من شروطه الأربعة؟ 

 

          فهناك جامعا سياسيا يطالب به كل منا انطلاقا من خلفيته الحزبية والسياسية وبغض النظر عن صلاحيته، وهناك جامع سياسي قائم، وهناك جامع سياسي ممكن، وهناك جامع سياسي مطلوب لأنه الحل الأنجع لمشاكل ولادة مجتمع جديد، وأرجو أن نتمكن على الأقل من الوصول معا لتصنيف هذه الجوامع السياسية التي ستطرحونها للوصول لما هو الأقرب للمطلوب.  

 

للنقاش حول الموضوع:

 

http://www.facebook.com/topic.php?topic=12836&uid=396445105531

 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

التخطيط وما أدراك . .

Next Post

في تقدم التجزؤ وشغور موقع «العام» في مجتمعاتنا المعاصرة

Next Post

في تقدم التجزؤ وشغور موقع «العام» في مجتمعاتنا المعاصرة

ندوة في دمشق لبحث اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة

الأسد يدعو رئيس الوزراء البلغاري الى دور ضمن الاتحاد الأوروبي في المنطقة

موسوي: النظام الإيراني في أزمة

«القاعدة» تنعى «الشيخين» البغدادي والمصري وقوات الأمن تواصل مطاردتها في شمال العراق

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d