نيويورك – «الحياة»
اعتبرت مصر أن إقامة منطقة منزوعة السلاح النووي في الشرق الأوسط تشكل مفتاح تحقيق أي تقدم في الملف النووي الإيراني، مشددة على رفضها وجود السلاح النووي في المنطقة، سواء بيد إيران أو إسرائيل. وأكدت عزمها طرح هذه القضية خلال مؤتمر متابعة معاهدة حظر الانتشار الأسبوع المقبل في نيويورك، مطالبة ببحث الملفين الإسرائيلي والإيراني بالتزامن.
وقال المندوب المصري الدائم لدى الأمم المتحدة السفير ماجد عبدالعزيز الذي يترأس مجموعة عدم الانحياز إن المؤتمر الذي سيعقد بين ٣ و٢٨ أيار (مايو) المقبل «يجب أن يتناول البرنامجين النوويين الإيراني والإسرائيلي في الوقت نفسه»، سعياً إلى «تحقيق تقدم على طريق إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط خلال المؤتمر». ورأى أن «النجاح في التعامل مع إيران سيعتمد إلى حد كبير على مدى نجاحنا في إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية». وقال خلال غداء عمل مع صحافيين في مقر البعثة المصرية في نيويورك: «نعتقد أنه يجب التعامل مع القضيتين في الوقت نفسه… لا يجب أن تكون هناك بلدان من الدرجة الأولى وبلدان من الدرجة الثانية… ويجب مواجهة القدرات النووية لإسرائيل، وإلا فإن المجتمع الدولي لا يمكن أن ينجح في التعامل مع ملف إيران».




















