• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, مايو 18, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    إسرائيل وحدود النار

    الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

    العالم يصفق للمنتصر

    بتول علوش… حين تتحول المرأة إلى ساحة صراع سياسي

  • تحليلات ودراسات
    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    إسرائيل وحدود النار

    الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

    العالم يصفق للمنتصر

    بتول علوش… حين تتحول المرأة إلى ساحة صراع سياسي

  • تحليلات ودراسات
    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

سبيل فياض نحو فلسطين

30/04/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تحدثت إلى سلام فياض، رئيس الوزراء الفلسطيني، هنا في رام الله، على مدار 90 دقيقة، وكانت أكثر كلمة ترددت على لسانه «الأمن»، مثل قوله «غياب الأمن كان السر وراء خرابنا».

 

عندما تستمع إلى قادة فلسطينيين يتحدثون عن الخراب الذي جلبوه على أنفسهم، بجانب الخراب الذي سببته إسرائيل، ربما تبدأ عجلة الحياة في الدوران مجددا.

 

وقد أخبرني فياض أن هدفه وضع نهاية لـ«التعددية الأمنية» التي أفرزت «دولة من الفوضى والميليشيات»، مشيرا إلى أن الفوضى هي التي أججت الانقسام العنيف بين فتح في الضفة الغربية وحماس في قطاع غزة، مما قوض بدوره الجهود الفلسطينية لبناء أسس الدولة.

 

يتميز فياض (58 عاما)، الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة، بجسد ضئيل وعقل منظم للغاية. وخلال حديثه، عمد إلى بناء جمل طويلة مركبة تحمل طابعا أكاديميا، وكان يميل إلى استخدام كلمات مثل «بديهي» و«اختصاص». على امتداد قرابة عقد، أقام فياض في الضفة الغربية. المثير أن فياض لم يكن قط من الشخصيات السياسية الحماسية المثيرة للصراعات. في الواقع، لم يكن الصراع المسلح من الأمور التي تستهويه قط. لكنه الآن أصبح رجلا يسعى للوصول إلى هدف محدد في الحياة.ويتمثل هذا الهدف في برنامج لمدة عامين، بدأ أغسطس (آب) الماضي، لإعداد فلسطين لقيام دولة فيها بحلول النصف الثاني من عام 2011. ويشكل هذا توجها مغايرا عن النهج الفلسطيني الفاشل السابق، ويكمن الاختلاف في أن النهج الجديد يقر العمل السلمي. وعن هذا الأمر، شدد فياض على أنه «التزام راسخ، وليس أمرا موسميا». ويركز التوجه الجديد على أهداف واقعية، مثل بناء مؤسسات (شرطة ومدارس ونظام عدالة وطرق واقتصاد)، بدلا من التصريحات والخطب الرنانة.

 

ونجح البرنامج في استخلاص تأييد معلن من جانب أطراف اللجنة الرباعية: الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وكانت اللجنة قد دعت الشهر الماضي إلى «إقرار تسوية عبر التفاوض بين الأطراف المعنية في غضون 24 شهرا تنهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967 وتثمر عن دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية وقادرة على البقاء تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن».

 

الملاحظ أن مهلة الـ24 شهرا التي طرحها العالم والجدول الزمني الذي وضعه فياض لا يتداخلان بصورة دقيقة، لكنهما قريبان بدرجة تكفي لتوضيح أهدافهما. يذكر أن فياض يحظى بتأييد قوي من قبل الرئيس باراك أوباما. وسيشهد العام المقبل فترة حاسمة، وذلك قبل انطلاق الحملات الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة. والتساؤل الآن: هل يمكن تحقيق تزامن بين برنامج فياض، الذي يحرز تقدما، والمفاوضات السياسية، التي لا تزال عقيمة؟

 

لا أدري.. لكنني على ثقة من أن فياض يعد أفضل أمل أمام فلسطين على المدى البعيد للغاية، ذلك أنه رجل يبني فلسطين بحق، بدلا من الصياح بشأنها فحسب. أما الحجة التي يسوقها البعض ضده فهي أنه معزول سياسيا، حيث تعارضه حماس في غزة، وينظر إليه بريبة وتشكك الحرس القديم في فتح داخل الضفة الغربية. أما الحجة المؤيدة له فتدور حول أنه ينجز المهام الموكلة إليه ويحدث تحسينا في حياة الناس في وقت سئم فيه الفلسطينيون من حالة التيه التي يعانونها.

 

في حديثه معي، قال فياض «إن الأمر يتعلق بحقنا في العيش كشعب حر بكرامة على هذه الأرض، وأعني بذلك – حتى لا يسيء فهمي أحد – الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967. في كل يوم، نبذل جهودا متناغمة مع هذا الهدف سعيا لخلق شعور بوجود دولة تتنامى. وكل يوم، تقع أمور سيئة، لكننا ننهض بعدها وعلينا التحلي دوما بالاستعداد لمثل هذه الأمور».

 

خارج مكتبه في رام الله، وفي مناطق أخرى من الضفة الغربية، تبدو للعيان ثمار جهوده، حيث تعج المتاجر والمطاعم بالحركة، وينتشر أفراد شرطة السلطة الفلسطينية في كل مكان بزيهم الرسمي المميز، ويتسم الوضع العام بقلة التوترات، في الوقت الذي حقق فيه الاقتصاد نموا بلغ 7% العام الماضي، الأمر الذي أسهمت به دفقات ضخمة من المساعدات. ورغم أن الوجود الإسرائيلي لا يزال قويا – متمثلا في نقاط التفتيش والحواجز والطرق السريعة التي لا يسمح لغير المستوطنين بالمرور بها – تمتد جهود بناء الدولة التي يبذلها فياض إلى جميع المساحات الممكنة.

 

هل سيقدم الفلسطينيون حال إخفاق المحادثات على إعلان استقلالهم على نحو انفرادي عام 2011؟.. فكرة لمح إليها فياض في بعض الأحيان.

 

في هذا الصدد، قال فياض «الفكرة ليست في الإعلان عن الدولة، وإنما في الاستعداد لبناء دولة. ويتمثل سبيلنا في الانفرادية الصحية. ولك أن تقارن ذلك بنشاطات الاستيطان الإسرائيلي». واستطرد موضحا أن «هذا التوجه لا يرمي لأن نسير بمفردنا، وإنما العمل مع جميع الأطراف جنبا إلى جنب، بما في ذلك الإسرائيليون».

 

الواضح أن فياض سئم من الادعاءات العقيمة التي سادت في الماضي، وقال «دعونا لا نسمح لأنفسنا برفاهية تقمص دور الضحية إلى الأبد. إن الأمر يدور حول حجتين تاريخيتين متعارضتين.. لقد حان الوقت للعمل وإنهاء هذا الصراع. دعونا نمضي قدما. دعونا نتطلع حقا نحو الأمام».

 

لكن ماذا عن حماس التي تمثل قرابة 40% من الفلسطينيين، وهم أولئك الموجودون في غزة، الذين يدعو ميثاقهم لتدمير إسرائيل ويعارضون فياض بشدة؟ اعترف رئيس الوزراء الفلسطيني بأن الجماعة تمثل «مشكلة كبرى» و«كعب أخيل»، لكنه أصر على أنه حال تجسد الدولة فإنها قد توحد صفوف الفلسطينيين جميعا.

 

وتساءل «هل يمكن، نظرا إلى التجارب السابقة، أن نجد أنفسنا في ربيع العام القادم في مكاننا من دون إحراز أي تقدم؟».

 

وأجاب نفسه «نعم من الممكن. لكني أعتقد أنه، بدلا من الجلوس ساكنين في انتظار فرصة ذهبية تسقط من السماء، إذا انشغلنا بمساعدة أنفسنا وتحقيق حلمنا ببناء مؤسسات قوية وفاعلة للدولة، فلربما نجعل هذه النتيجة أقل احتمالا. وهذا بالنسبة لي رهان جيد بما يكفي».

 

* خدمة «نيويورك تايمز»

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

نائب الرئيس الإيراني: سنقطع أرجل من يفكر في الاعتداء على سورية ولبنان

Next Post

نفاق اللعبة النووية

Next Post

نفاق اللعبة النووية

المنظمات الإقليمية ونهج الحوار المتناقض

موقف عربي موحد لإنقاذ عملية السلام

نحو دور عربي حيوي في العراق

الغياب العربي عن مناقشات منع انتشار السلاح النووي

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d