أصيب عدد من المشاركين أمس بمسيرة بيت جالا الأسبوعية المنددة بجدار الفصل العنصري، بحالات اختناق اثر قمع قوات الاحتلال للمسيرة.
وانطلقت المسيرة التي تأتي أيضا إحياء لعيد العمال العالمي، من أمام النادي الأرثوذكسي العربي باتجاه الأراضي التي شرعت فيها جرافات الاحتلال بالتجريف لاستكمال بناء جدار الفصل العنصري في منطقة شارع كريمزان القديم، حيث قمعتها قوات الاحتلال من خلال اطلاق القنابل الغازية والصوتية، ما أوقع عددا من المواطنين بحالات اختناق.
قوات الإحتلال اعتقلت خمسة فلسطينيين خلال حملة دهم فجر أمس في الضفة الغربية. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الاعتقالات طالت "مطلوبين" فلسطينيين، من دون أن تكشف عن الجهات التنظيمية التي ينتمون إليها. وأضافت أن عمليات الاعتقال جرت قرب الخليل وجنين، وتم إحالة المعتقلين إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم.
ويشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقال ومداهمات بصورة شبه يومية في الضفة الغربية في إطار ملاحقة ناشطين فلسطينيين يصفهم بـ"المطلوبين".
كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر امس مواطنين من بلدة سعير شرق الخليل. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت البلدة في ساعات الفجر تحت اطلاق قنابل الغاز والصوت، واجرت تفتيشات بمنازل المواطنين واعتقلت مراد محمد مطر المطور، ووحيد نواف جرادات 18 عاما.
قوات الاحتلال داهمت عدة منازل في محافظة الخليل وفتشتها. وأفادت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال فتشت منزل المواطن عنان بدر، في منطقة رأس الجورة في مدينة الخليل، ومنزل المواطن حماد احمد عيسى الطل في بلدة الظاهرية جنوب المحافظة.
وشهدت قرى المحافظة صباح امس تواجدا لقوات الاحتلال في وسط بلدات بيت أمر، وسعير، ودورا جنوب الخليل.
واعتقلت قوات الاحتلال ايضا أربعة مواطنين من طوباس واقتحمت عدة تجمعات سكانية. وذكرت المصادر الأمنية أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة منازل في المحافظة واعتقلت كلا من، جهاد حسن عينبوسي (22 عاما)، ومحمد إبراهيم سعود دراغمه، ومحمود إبراهيم مصطفى دراغمه، وفارس علي حسين فقهاء.
وفي السياق ذاته اقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون وقريتي تياسير وبردلة وسيرت آلياتها في الأزقة وشوارع البلدة والقريتين دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.
واضافت المصادر أن قوة كبيرة من تلك القوات داهمت منطقة "رأس العاروض" في البلدة واقتحمت منزل المواطن عاطف يوسف جرادات واخرجت عائلته منه، وفتشته بدقة مستخدمة الكلاب البوليسية، بحجة البحث عن نجله أيسر الذي لم يكن متواجداص في المنزل.
سلطات الاحتلال الإسرائيل أفرجت أمس عن الأسير المقدسي يوسف فارق كامل الكالوتي (29 عاما) من سكان حي بيت حنينا وسط القدس المحتلة، بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة تسعة أعوام تنقل خلالها بين مختلف سجون الاحتلال كان آخرها سجن الجلبوع.
وكان في استقبال الأسير المحرر أمام بوابة السجن مجموعة من الأهل والأصدقاء، وزملاء له من الأسرى المحررين.
وكان الكالوتي اعتقل عام 2001 واعتقل معه في القضية نفسها شقيقه هيثم الذي أمضى سبعة أعوام في الأسر، وابن عمومته الأسير حمزة الكالوتي المحكوم بالسجن مدى الحياة، وكذلك الأسير المقدسي عاهد النتشة المحكوم بالسجن 25 عاما.
رئيس نادي الأسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم، قال إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 12 مواطنا من أبناء محافظة بيت لحم خلال شهر نيسان الماضي.
وأضاف خليل في تقرير للنادي صدر أمس أن عمليات الاعتقال تركزت في تقوع، وحوسان، ومخيم الدهيشة، وصاحبها مداهمات لمنازل المواطنين من قبل جنود الاحتلال الذين قاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وأشار ان محامي نادي الأسير تابعوا الأسرى وزيارتهم في مراكز التوقيف والتحقيق في معتقلات عتصيون والمسكوبية وعسقلان .
واوضح خليل ان نادي الأسير الفلسطيني حرص على تنظيم العديد من فعاليات التضامن مع الأسرى ضمن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني منها المسيرة المركزية 15/4/2010 ، ومسيرة المعصرة ضد الجدار 16/4/2010 ، ومسيرة الشموع 18/4/2010 ، وفعاليات أخرى.
أما المعتقلون خلال شهر نيسان فهم: لؤي احمد حميده، ومصعب سليمان صباح، والشقيقان نديم وجهاد باسم كوازبه، والشقيقان محمد واحمد سليم صباح، ومعاذ علي صباح، وفادي هاشم محمد جميعهم من "بلدة تقوع" ، وكذلك اعتقلوا شادي محمد خليف من بيت لحم، وفطين محمد ناجي شوشه من حوسان، ووليد محمد ابو عرفة من مخيم الدهيشة.
وفي تقرير آخر، قال مسؤول نادي الاسير في محافظة الخليل امجد النجار، إن قوات الاحتلال شنت خلال شهر نيسان حملة اعتقالات واسعة طالت أكثر من 65 مواطناً من أبناء المحافظة.
وأضاف، إن جنود الاحتلال مارسوا القمع والتنكيل، واقتحموا البيوت، وحطموا الزجاج، وأرهبوا الأطفال، وفجروا مداخل بيوت، وهدم منزل لعائلة الشهيد علي سويطي من بيت عوا، كما استخدموا الكلاب البوليسية في اقتحام البيوت لإرهاب الأطفال، واعتدوا على عدد كبير من الذين تم اعتقالهم أمام ذويهم وأطفالهم.
وتابع النجار في بيان لنادي الأسير أمس لم يفلت المرضى من حملات الاعتقال لتشمل ثلاثة مواطنين يعانون من عدة أمراض عرف منهم، إياد فضل أبو حسين الذي يعاني من مشاكل في الكلى، وكذلك الأسير عصام البدوي من مخيم الفوار الذي يعاني من مشاكل في القلب، وخليل إبراهيم عوض الذي يعاني من أزمة صدرية، كما لم يفلت المعوقون والمرضى النفسيون حيث تم اعتقال المعوق خليل خالد ادريس البالغ من العمر 22 عاما، والذي تم تحطيم أثاث بيته بالكامل.
وخلال الشهر الجاري، حسب النجار، تم اعتقال امرأتين وهما: ميسون عبد الجليل محمد السويطي وتبلغ من العمر ثلاثين عاماً، وهي أم لأربعة أطفال، وهي زوجة الأسير محمود عبد العزيز سويطي، وتم نقلها إلى معتقل عصيون مقيدة اليدين والقدمين، وكذلك المواطنة حليمة عبد ربه محمد الشوامرة وتبلغ من العمر 48 عاماً وتم اعتقالها للضغط على ابنها المطلوب لقوات الاحتلال، وهو المواطن نادر كامل الشوامرة، وتم الإفراج عنها بعد يومين من احتجازها.
وقال النجار، لم يمر شهر دون أن يقوم جنود الاحتلال باعتقال أطفال أعمارهم تقل عن ثمانية عشر عاماً، مؤكدا أنه تم الاعتداء عليهم بالضرب أثناء الاعتقال، عرف منهم: معتز ماجد محمد الفاخوري، وجمال سامي الجندي من بلدة يطا.
وأوضح أنه، خلال شهر نيسان (ابريل)، تم تحويل تسعة أسرى إلى مراكز التحقيق المركزية عسقلان والمسكوبية.
ومع الهجمة الشرسة التي تتعرض لها محافظة الخليل، ناشد نادي الأسير الفلسطيني كافة مؤسسات حقوق الإنسان أن تعطي الأهمية لما تتعرض له هذه المحافظة من قمع واعتقالات بطريقة إجرامية وكشف الحقائق لمؤسسات حقوق الإنسان.
(يو بي أي، وفا)




















