بيروت – «الحياة»
أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بعد زيارته ليل أول من أمس في بيروت، الرئيس السابق للحكومة عمر كرامي في حضور نادر الحريري وفيصل عمر كرامي، «أننا اتفقنا على ألا نختلف في أي مرحلة من المراحل لأن مصلحتنا أن نبقى متفقين، هذه مصلحة وطنية وعربية، ومصلحة للبنان ككل ولطرابلس وللجميع»، ودعا الى «عدم زج سورية في الأمور الداخلية اللبنانية لمصالح بعض اللبنانيين»، مشدداً على «أننا على علاقة جديدة مع سورية وهي تسير في الطريق الصحيح، ونحن واثقون من أن هذا الانفتاح هو لمصلحة سورية ولبنان».
وقال كرامي بدوره: «اتفقنا على ألا نختلف مهما كانت الأسباب والظروف، لأن تفاهمنا واتحادنا يؤمنان المصلحة العامة، التي هي مبتغانا الأول والأخير»، مؤكداً أن «السوريين قرروا ألا يتدخلوا في الانتخابات البلدية في أي منطقة من مناطق لبنان، وقصدهم الكثيرون من كل الملل والمذاهب وسمعوا الجواب نفسه بأنهم لا يريدون التدخل. ولا يجوز أن ندخل سورية في الموضوع كلما التقى اثنان من السياسيين».
وعن مقاطعة «حزب الله» الانتخابات البلدية في بيروت، قال الحريري: «نحن في دولة ديموقراطية والجميع حر باتخاذ الموقف الذي يناسبه. وفي موضوع الانتخابات فإننا في مجلس الوزراء بالأمس ألغينا الانتخابات في بلدات معينة وكان ذلك موقف سياسي من أجل الحفاظ على العيش المشترك. ولـ «حزب الله» الحرية والديموقراطية في خوض الانتخابات في منطقة ما وعدم خوضها في منطقة أخرى. كذلك الأمر بالنسبة إلينا، إذ ارتأينا عدم خوض الانتخابات في أماكن معينة ولكننا لم نعلن عن ذلك. كما أود أن أؤكد أن الانتخابات البلدية هي انتخابات لمصلحة المنطقة أو البلدة أو القرية، ولا يجب أن تأخذ طابعاً سياسياً. وهذه الانتخابات سواء جرت اليوم أم بعد ستة أشهر، مع إصلاحات أم من دون إصلاحات، فإنها ستبقى انتخابات بلدية، فلماذا ندخل السياسة إليها؟ لكل حزب حرية التصرف».




















