انطلاق نشاطات إحياء ذكرى النكبة
أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين ورئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة زكريا الأغا امس، عن انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الثانية والستين للنكبة في المحافظات داخل اراضي السلطة الفلسطينية.
وقال الآغا، في بيان صحفي إن المسيرة المركزية في محافظات الضفة الغربية ستنطلق الاثنين المقبل من جميع المحافظات والقرى والمخيمات من ضريح الشهيد الرئيس ياسر عرفات، ومن ثم تتجه إلى دوار المنارة بمدينة رام الله وسيتخللها كلمة للسيد الرئيس محمود عباس، وكلمة لرئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة رئيس دائرة شؤون اللاجئين وكلمة للقوى الوطنية والإسلامية.
وبشأن النشاطات في قطاع غزة أوضح الأغا أن القوى الوطنية والإسلامية اتفقت على مسيرة موحدة ستنطلق ظهر السبت المقبل من ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة إلى مقر الأمم المتحدة، تشارك فيها حركتي فتح وحماس تحت مظلة العلم الفلسطيني فقط.
وفي الشتات الفلسطيني، ذكر الأغا أنه تم التنسيق مع وزارة الخارجية الفلسطينية بتزويد العديد من السفارات والممثليات الفلسطينية في الخارج بمواد إعلامية تستفيد منها في فعاليات اتفق على أن تقيمها السفارات لإحياء هذا اليوم، كما سيكون هناك مهرجان في بيروت تشارك فيه دائرة شؤون اللاجئين بالتنسيق مع أطراف مختلفة، وستقوم بتوفير مختلف المواد الإعلامية في ذلك المهرجان، كما ستنظم الدائرة معرضاً للتراث الفلسطيني في بغداد إضافة إلى عدد من الندوات واللقاءات الجماهيرية، والمنشورات الإعلامية المختلفة.
وأشار إلى سلسلة من النشاطات التي ستنفذ داخل المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية على مدار العام، تشمل ندوات سياسية، ورشات عمل حول قضية اللاجئين، أمسيات شعرية وفنية، معرض للصور والتراث تشير إلى رحلة اللجوء، مؤتمرات شعبية وفكرية، مسيرات شموع وكشافة، خيام اعتصام، وبطولات رياضية، ومسابقات ثقافية لطلبة المدارس، وجلسات عشائرية لاستعادة ذكريات الحياة في أرض الآباء والأجداد.
وأوضح أن هذه الفعاليات ستشارك فيها القوى والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الأهلية والجمعيات واللجان الشعبية في المخيمات والجامعات الفلسطينية والوجهاء والمخاتير وأساتذة الجامعات والباحثين والمفكرين.
وأكد أن اللجنة الوطنية حرصت على مشاركة الجميع وان تكون الفعاليات في كافة محافظات السلطة وفي الشتات الفلسطيني للتأكيد على وحدة قضية اللاجئين الفلسطينيين وعدم تجزئتها تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة تضافر كل الجهود يما يتناسب من حجم الذكرى لمواجهة كافة التحديات التي تواجهها قضية اللاجئين القضية الفلسطينية.
ودعا الأغا شعبنا بمختلف شرائحه وقواه الوطنية المشاركة الفاعلة في فعاليات إحياء الذكرى النكبة "لضمان إيصال رسالتنا إلى المجتمع الدولي بأننا هنا باقون متمسكون بحقوقنا الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران علام 1967 وعاصمتها القدس ولا نقبل بديلاً عنها".
وأكد أن "منظمة التحرير الفلسطينية لم ولن تفرط بالثوابت الفلسطينية على رأسها حق عودة اللاجئين وتعويضهم، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حزيران (يونيو) ووقف الاستيطان".
ولفت إلى أن" قضية اللاجئين هي مفصل القضية الفلسطينية"، مشيراً أن "إقامة الدولة الفلسطينية لا يعني أنها بديلاً عن حق العودة (…) أن عودة اللاجئين يعني عودة كل مواطن إلى أرضه ومدينته وقريته التي أُخرج منها بغير حق سواء عام 1948 أو بعد ذلك، لاسيما وأن حق العودة هو حق سياسي وإنساني وأخلاقي وتاريخي وقانوني وفردي".
وأمس شارك مئات الاطفال الفلسطينيين في تظاهرة باتجاه مقر الامم المتحدة في غزة حيث طالبوا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بمساندة حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وارتدى الاطفال زيا فلوكلوريا فلسطينيا وحملوا يافطات صغيرة كتبت عليها اسماء البلدات والقرى الفلسطينية التي هجر الفلسطينيون منها عام 1948.
وطالب القيادي في "حماس" محمد شمعة في كلمة امام مقر الامم المتحدة في غزة امين عام المنظمة الدولية ب"الوقوف الى جانب اللاجئين الفلسطينيين".
وشدد شمعة، وهو من مؤسسي حركة "حماس" ان "اي حل للاجئين لن يكون الا بالعودة للوطن الاصلي الذي هجروا منه ..التعويض والتقسيم مرفوض بشكل قاطع وغير قابل للتفاوض".
وقال شمعة موجها كلامه لبان كي مون "نذكركم بالحق الذي اقرته المواثيق الدولية حق العودة حق اصيل يتنقل من جيل لجيل وهو حق طبيعي لكل لاجئ".
واعلنت اللجنة الوطنية العليا لاحياء الذكرى ال62 للنكبة التي تضم الفصائل الفلسطينية انها ستنظم سلسلة من الفعاليات وفي الضفة الغربية أطلق رئيس الوزراء سلام فياض، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة "فتح" أمس، حملة الدفاع عن الكوفية والفلسطينية والدبكة الشعبية.
وشارك فياض وعبد الرحيم، في إطلاق خمسة مناطيد تحمل صور الرئيس عرفات إلى السماء، وقامت المناطيد برفع كوفية كبيرة تبلغ مساحتها 225 مترا مربعا، بمشاركة المئات من المواطنين القادمين من مختلف المحافظات.
وعلى هامش الحملة قام رئيس الوزراء وأمين عام الرئاسة بقراءة الفاتحة على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
(أ ف ب، وفا)
"المستقبل"




















