طالبت السلطة الفلسطينية إسرائيل بالاعتراف بحق العودة للاجئي 1948 الفلسطينيين، وذلك في الذكرى الثانية والستين للنكبة،كما دعت الأمم المتحدة لإلزام الدولة العبرية بوقف النشاطات الاستيطانية .
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان ان«الكارثة مستمرة. ينبغي ايجاد حل لقضية اللاجئين يستند الى قرار الامم المتحدة الرقم 194»، في اشارة الى حق العودة.
وصدر هذا القرار في 11 ديسمبر 1948 لكنه لم يطبق مذذاك. وينص على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى مدنهم وقراهم التي اجبروا على مغادرتها ودفع تعويضات لهم.
واضاف عريقات«تم في نزاعات اخرى احترام حقوق اللاجئين، بما في ذلك حقهم في العودة واستعادة ممتلكاتهم وحصولهم على تعويضات مالية».واتهم اسرائيل ب«مواصلة النكبة عبر سياسة الطرد وتدمير المنازل والاستيطان والحصار». من جهة اخرى دعا عريقات،الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، إلى إلزام إسرائيل بوقف كافة النشاطات الاستيطانية، بما في ذلك ما يُسمى بـ «النمو الطبيعي» وبما يشمل القدس.
وطالب عريقات خلال لقائه امس، المبعوث الخاص لسكرتير الأمم المتحدة روبرت سري، بضرورة التحرك العاجل لمنع إسرائيل من هدم منازل المقدسيين وتهجير السكان ومصادرة الأراضي وفرض الحقائق على الأرض، ووقف بناء جدار التوسع والضم والحصار، لإعطاء إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الفرصة التي تستحق للنجاح في محادثات التقريب.
تظاهرتان في غزة
إلى ذلك شارك آلاف الفلسطينيين في تظاهرتين نظمتهما حركتا« حماس» و«الجهاد» الاسلامي امس في قطاع غزة احياء للذكرى الثانية والستين للنكبة. وشدد معين مديرس القيادي المحلي في حماس خلال تظاهرة نظمتها الحركة بمشاركة اكثر من ثلاثة الاف من عناصرها وانصارها في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة على «حق عودة كل اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها»، مؤكدا ان«لا تنازل عن حق العودة».
وردد المتظاهرون هتافات ضد اسرائيل تؤكد حق اللاجئين في العودة الى قراهم وبلداتهم منها «حق العودة مقدس » و«بالروح بالدم نفديك يا فلسطين».
وحمل بعض المشاركين في التظاهرة التي جابت شوارع المخيم مفاتيح حديدية كبيرة ترمز الى بيوت اللاجئين التي هجروا منها العام 8491 كما رفعوا لافتات كتب على بعضها «عائدون». وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة شارك آلاف في تظاهرة مماثلة نظمتها حركة الجهاد الاسلامي.
غزة-ماهر ابراهيم والوكالات
"البيان"




















