التقى الرئيس المصري حسني مبارك رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وتناولت محادثاتهما تطورات جهود عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل والأوضاع على الساحة اللبنانية وسبل تدعيم العلاقات الثنائية.
وتناول لقاء مبارك مع الحريري، الذي وصل إلى شرم الشيخ قادماً من العاصمة السعودية الجهود المصرية لرفع الحصار عن قطاع غزة وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني والجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وتركزت مباحثات الزعيمين على التطورات الجارية في العراق وجهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وتطورات الأوضاع في اليمن والسودان خاصة إقليم دارفور والصومال والملف النووي الإيراني. كما تطرقت المباحثات إلى سبل دعم العلاقات الثنائية بين مصر ولبنان في مختلف المجالات خاصة ما يتعلق بتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري
والاستثماري ومشاركة مصر في جهود إعمار لبنان وإقامة مشروعات البنية الأساسية والمشروعات التنموية المختلفة خاصة مشروعات محطات توليد الكهرباء وصيانتها نظرا للخبرة الواسعة للشركات المصرية في هذا المجال إلى جانب مشروعات الربط الكهربائي بين مصر ولبنان، وكذلك مشروع خط الغاز العربي الذي يوصل الغاز الطبيعي المصري إلى لبنان والأردن وسوريا.
وكان الحريري عرض خلال اللقاء مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الرياض مساء الثلاثاء نتائج المباحثات التي أجراها الأسبوع الماضي في واشنطن مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وقال مصدر سعودي مسؤول لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» إن الحريري استعرض مع الملك عبدالله خلال اللقاء الذي حضره الأمير عبدالعزيز بن عبدالله مستشار العاهل السعودي والمسؤول عن الملف السوري، آخر تطورات العلاقة مع دمشق والجهود المبذولة لتطوير هذه العلاقة.
وأوضح المصدر أن الحريري أكد للعاهل السعودي «تصميم الولايات المتحدة على حل القضية الفلسطينية على أساس الدولتين بما يتماشى مع مبادرة السلام العربية.
وكالات
"البيان"




















