تضيف الإدارة الأميركية خطأ آخر إلى سلسلة أخطائها في التعامل مع ملف الصراع العربي الإسرائيلي. إذا تصورت أنها قادرة على محو آثار انحيازها الأعمى لإسرائيل. عن طريق ترديد الالتزام بإقامة دولة فلسطينية.
وزيادة المساعدات المالية الممنوحة للسلطة الفلسطينية بمقدار 500 مليون دولار على نحو ماجري على لسان الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال استقباله أمس الأول رئيس السلطة الذي جاء للبيت الأبيض في حين تغيب مفاوضه غير المباشر بنيامين نتنياهو.
إن الشعوب العربية تطالب الإدارة الأميركية بإجراءات عملية ملموسة تبرهن بها على نزاهة رعايتها لعملية السلام، وفي مقدمة هذه الاجراءات ردع الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني التي تجاوزت كافة الخطوط الحمراء حتى بلغت اغتيال نشطاء حقوق الإنسان في قافلة الحرية المتجهة لغزة عبر البحر.
لا يستقيم ردع إسرائيل المطلوب عربياً وعالمياً مع التصريحات الأميركية التي تختلق التبريرات لهذه الاعتداءات ومنها الحق في الدفاع عن نفسها، بينما الآخرون في الشرق الأوسط وفي قوافل الحرية الإنسانية هم المعتدي عليهم المفترض الدفاع عنهم ومعاقبة مرتكبي الجرائم ضدهم.
هذا لو كانت النوايا الأميركية حسنة. ووعودها صادقة!
الجمهورية – مصر




















