عصر اليوم الخميس 17/6/2010 تم الإفراج عن د. ياسر العيتي ود. وليد البني، لكن أعيد اعتقال أ. علي العبد الله وإعادته إلى سجن عدرا .
وكان الثلاثة قد أنهوا حكما عليهم بالسجن سنتين ونصف أصدرته محكمة الجنايات بدمشق بحقهم مع باقي زملائهم بتهمتي "نشر الأخبار الكاذبة وإضعاف الشعور القومي" قضوها في سجن عدرا.
وقد جرى نقل المعتقلين الثلاثة من سجن عدرا ظهر اليوم، إلى إدارة أمن الدولة، فأفرج عن الأولَين أما أ. علي العبد الله فقد أعيد إلى السجن بعد تحويله إلى فرع الأمن السياسي.
إننا إذ نبارك للدكتورين ياسر ووليد الافراج عنهما ونهنئ عائلتهما وأصدقاءهما بعودتهما إلى محيطهما ودورهما الطبيعي ، فإننا نستنكر بشدة ما يتعرض له أ. على العبد الله من حقد ونهج كيدي خاص. ونطالب بالإفراج الفوري عنه، كما نطالب بإغلاق ملف الاعتقال السياسي إلى الأبد، من أجل مستقبل سوريا والسوريين جميعا .
17/6/2010
المكتب الإعلامي لإعلان دمشق




















