• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, مايو 25, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    العالم يصفق للمنتصر

    بين الفبركة والتحريض… كيف يُزج بسوريا في أزمات لبنان؟

    سراب الصّفقة: هدنة بين حربين

    سراب الصّفقة: هدنة بين حربين

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    العالم يصفق للمنتصر

    بين الفبركة والتحريض… كيف يُزج بسوريا في أزمات لبنان؟

    سراب الصّفقة: هدنة بين حربين

    سراب الصّفقة: هدنة بين حربين

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

تأملات حول الانتقال الى الاشتراكية

24/06/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

     أهداني الصديق العزيز وائل السواح كتاباً يحوي مجموعة مقالات لأساتذة جامعيين أمريكيين  بعنوان – الدستورية والديمقراطية ( دراسة في العقلانية والتغيير الاجتماعي ). ترجمة سمير عزت . صادر عن دار النسر في عمان عام 1998 –  وسواء كانت الهدية لوجه الله تعالى ام قدّمها لي الصديق لغاية في نفس يعقوب , فإنني أشكره من أعماق قلبي على هذه الهدية القيمة , ولقد  استمتعت بالكتاب ولفت انتباهي فيه الفصل العاشر : حجج لخيار دستوري . تأملات حول الانتقال الى الاشتراكية : للكاتب الأمريكي جون الستر.  قرأت الفصل عشرات المرات , خوفا ان يحصل معي ما حصل مع كتاب –  صدام الحضارات وإعادة تأهيل النظام العالمي –  للفيلسوف الأمريكي صموئيل هنتغتون . ومع ذلك أعتقد سيحصل شيئا من هذا بسبب عقلية مثقفينا القوميين واليساريين الذين يرفضون كل فكر يصدر عن أمريكيين ويعتبرونه بأحسن أحواله يقدم السم في الدسم . ان كتاب هنتغتون يقترح إعادة صياغة النظام العالمي الجديد ليقوم على أساس الحضارات , لكن كُتّابنا قرؤوه على طريقة  (لاتقربوا الصلاة ) . ومع أنني آخذ على الفلاسفة الأمريكيين مثل هنتغتون وبرنارد لويس وجون الستر وغيرهم نزعتهم الأمريكية الشديدة ,  الا أنها لا تتعارض من وجهة نظري مع مصلحة العالم والانسانية بشكل عام ,  لابل ان المقال الذي بين يدي يستحق البناء عليه من كل اشتراكيي وتقدميي العالم للمساهمة في صنع مستقبل أقل بؤسا وأكثر نعيما للإنسان . ولذلك سأحاول عرض جوهره بأمانة أولا   :

بنطلق اليستر في بحثه من مقولات تعد بالنسبة له بمنزلة المسلمات في الرياضيات .

1-       لا ينبغي ان تكون الاشتراكية ديمقراطية فقط . بل لا بد من الوصول اليها بطريقة ديمقراطية أيضا .

2-       ان العمليات الديمقراطية هي طرق معقولة وشرعية نحو الاشتراكية .

3-       يجب ان نراكم لتغيير دستوري بطريقة دستورية وباتجاه الاشتراكية يعتمد على اصلاح المجتمع اصلاحا واسعا وعاما .

4-       لا ينبغي ان يكون هدف الاصلاح هو أحسن مجتمع ممكن , بل أحسن تطور ممكن للمجتمع .

5-     أشكال إنتاج السوق القائمة على أساس راسمالي ثلاثة هي رأسمالية الأجور , ورأسمالية مشاركة الأرباح , واشتراكية السوق . ويمكن للشكلين الأخيرين ان يكونا ممهدين للانتقال الى الاشتراكية .

 يختتم اليستر الفصل بالفقرة التالية ص 266 من الكتاب

( في احدى المخطوطات التحضيرية لرأس المال يذكر ماركس الفكرة كما يلي :

الاعتراف بالإنتاج بحد ذاته بواسطة العمل والحكم بان فصله عن شروط تحقيقه على انه ظلم مفروض بالقوة هو وعي هائل , وهو بحد ذاته نتاج حالة الإنتاج المعتمدة على راس المال , وبمقدار ما هو قرع الناقوس لنهايته , فبوعي العبد بأنه لا يمكن أن يكون ملكية لآخر يصبح وجود العبودية شيئا مصطنعا فقط , وجودا خاملا , ويتوقف عن أن يكون قادرا على ان يسود كأساس للإنتاج . ماركس 1861 : 1863 ص 2287 .  –

لقد جادل ماركس بان الفجوة المتزايدة بين إمكانيات إشباع الحاجة التي خلقتها الرأسمالية وبين المحتوى الفعلي الذي تسمح به يصبح غير محتمل ويؤدي الى إبطال عنيف للنظام .

على ضوء القرن المنصرم فان المخطط التالي أكثر معقولية , فبتعزيز إشباع حاجة فعلية , تضع الرأسمالية أيضا الأساس لديمقراطية سياسية , وفي النهاية , لتوسيع الديمقراطية لتشمل عالم الاقتصاد . )

…………………………………………..

توجد فروق عدة بين ماركس والستر تعود بشكل رئيسي الى الظرف الاجتماعي الذي أنجب  الشخصيتان وما تحمل كل منهما من أفكار .

ولد ماركس أول ظهور الطبقة العاملة على مسرح التاريخ في وقت كان ما يزال فيه للفرد دو كبير سواء كان نبيا ام مصلحا اجتماعيا , وفعلا تعتبر قامة ماركس موازية لقامة المسيح عليه السلام والنبي محمد بن عبد الله , وكتابه راس المال مثل انجيل المسيح وقرآن محمد , ونظريته عن الصراع الطبقي الذي ستفضي لامحالة عنده الى ديكتاتورية البروليتاريا لا يزال لها أتباع لا تقل عن إتباع الدينين الرئيسيين .

اما اليستر فقد ولد في عصر العولمة وهو ليس صاحب نظرية بل أكاديمي في الجامعة . وليس مناضلا ايضا بالمعنى المتعارف عليه بلغة الماركسيين  . عصرنا الحالي حّل فيه العمل العريض في المجتمع من قبل العاملين المخلصين في أعمالهم الى جانب المثقفين ثقافة عريضة ايجابية , محل الاحتراف الثوري  الذي يعتمد على دذينة الأذكياء والطليعة والقائد الضرورة …الخ

بالطبع لا يمكن لأي عاقل ان ينكر الصراع الطبقي في عصرنا الحالي  , انه يتمظهر بشكل فاقع أحيانا والحقائق تفقأ العين وهذا غيض من فيض .

–  انقسام الثروة المريع بين الأغنياء والفقراء سواء داخل الدولة الواحدة او بين الدول الغنية والفقيرة , ان ثروة أغنى مائة رجل في العالم لو وزعت على فقراء القارة السمراء لما ظل فيها واحد جائع , لا بل ان غربة المنتج عن إنتاجه ربما ذادت عنها أحيانا عن  أيام ماركس , والدليل على ذلك الدخل الذي تجنيه راقصة تهز بطنها داخل احد الملاهي الليلية في يوم والذي يوازي وربما يزيد عن دخل عامل في مصنع على مدى شهر كامل .

–    يتجلى الصراع الطبقي ايضا بأبهى حلله في اغلب عواصم العالم  بين أحياء فاخرة ببناياتها وشوارعها النظيفة وبين أحياء العشوائيات المحيطة بها التي تعوم فيها البيوت داخل مستنقعات يختلط فيها مجاري الصرف الصحي بالمياه النظيفة , تماما كما كانت الحالة على أيام انجلز والتي وصف لنا فيها حالة تجمعات الطبقة العاملة في بريطانيا آنذاك .

–    ان التسابق المحموم بين الدول في مجال إنتاج الأسلحة الفتاكة بكافة أشكالها وفي مقدمتها الأسلحة النووية شكل آخر من أشكال الصراع الطبقي للسيطرة على منابع الثروة على هذه الأرض .

–    ان حياة الفلسطينيين المطرودين من أرضهم الى مخيمات في دول الشتات مقابل حفنة من الصهاينة  يسكنون القصور والفيلات على أراضيهم الفلسطينية هو شكل آخر من اشكال الصراع الطبقي .

ليست المشكلة هنا مع ماركس والماركسيين , المشكلة تكمن بكيفية التأثير في هذا الصراع إيجابا ولمصلحة تنمية المجتمع ككل . أقول بكل مرارة : إن الطبقات المالكة تفهم هذا الصراع أكثر من التقدميين وتؤثر فيه لمصلحة زيادة ثروتها ونفوذها وسلطتها أكثر من الاشتراكيين , فالرجعيون يعتمدون على أسليب عدة لمقاومة أي إجراءات تقدمية تمس بمصالحهم وفي مقدمتها تزييف وعي العامة عبر الدين والاعلام الهابط وغيره . والاشتراكيون يهربون من واقع الجماهير ذات الوعي الزائف باتجاه مقولة  تحريك الجماهير بناء على مصلحتها وليس وعيها , وعصرنا أصبح فيه الوعي قابلة للتاريخ ومولد الجديد من القديم كما كان العنف الثوري ايام ماركس مولد للجديد .

  مشكلة الاشتراكيين القدامى والجدد أنهم كانوا ومازالوا ينطلقون من الأخلاق والرغبات والإرادة أكثر مما ينطلقون من الواقع .

في اعتقادي لو أن ماركس والماركسيين عملوا من داخل النظام الرأسمالي لتحسين وضع الطبقة العاملة لكان أفضل لها من الدعوة الى قلب النظام الراسمالي , والآن نكرر نفس الغلطة بدلا من تصحيح أخطائنا . ان الانخراط في النظام العالمي الجديد ومحاولة التأثير فيه إيجابا  بالدعوة لتلطيف شرارات الصراع الطبقي بدلا من النفخ فيها , سيكشف ويعري الطبقات الرجعية ويحد من بذخها وثرائها وتلويثها للبيئة ويُعِّبد الطريق نحو الاشتراكية أكثر بكثير من الدعوة الى قلب النظام العالمي الحالي وتشكيل مؤسسات جديدة تقوم على جثة المؤسسات القديمة ,  وأمامنا مثال صارخ هذه الأيام . لقد قدّم أسطول الحرية للقضية الفلسطينية أكثر بكثير مما قدمت له صواريخ الكاتيوشا المنطلقة من غزة , وما جرى في هذا الأسطول هو أحد ثمار العولمة التي وحدّت بين البشر وجعلتهم يعيشون في قرية كونية واحدة  .

ان حضارة البشرية وما راكمت من وعي حتى في أذهان الكثير من أبناء الطبقات المالكة يخدم قضيتنا اذا عرفنا كيف نتعامل معها , فعندما يقول رجل عسكري ووزير خارجية سابق لأمريكا: ان الحرب ضد الإرهاب مرتبط بالحرب ضد الفقر يجب ان يكون دافعا لنا للعمل معه ومع أمثاله للقضاء على الفقر على قاعدة الوعي المتنامي الذي يرفض أن يموت  الملايين جوعا في القارة السمراء وفي أفغانستان والباكستان ومناطق عديدة غيرها   في وقت تسود فيه الوفرة والغنى في الدول المتقدمة , وهو يساعدنا على تجفيف منابع الإرهاب أكثر بكثير  من الحروب الاستباقية التي تستعمل راجمات الصوارخ الزكية والطائرات الموجهة الكترونيا بدون طيار وغيرها من الأسلحة الحديثة  للقضاء عليه , وواقع الحال انها تصب الزيت على النار وتزيد من لهيب الإرهاب    .

……………………………………………………..

لا زلت مقتنعا بان الاشتراكية نظام أرقى من نظام الرأسمالية وأكثر تجاوبا مع تطور النوع البشري  , تماما كما هي الرأسمالية أرقى من الإقطاع . الرأسمالية يحركها الإنتاج من أجل الربح , والاشتراكية يحركها الإنتاج من اجل المجتمع . وشتان مابين المحركين من فروق . لكنني مقتنع أيضا بان العمل من أجل الاشتراكية يجب أن يتم عبر الروح التي عرضها لنا اليستر في مقاله  .

بهذا المعنى يصبح الضغط باتجاه تنفيذ الاجراءات الديمقراطية المنسجمة مع التطور عملا اشتراكيا بامتياز يحد من سطوة وثروة الطبقات المالكة ويمهد السبيل نحو بيئة نظيفة ومجتمع خال من الفقر . والاجراءات الديمقراطية المطلوب تنفيذها في ظل وحدة العالم الحالية يمكن تلخيصها بما يلي

1-    تصفية كافة أشكال احتلال أراضي الغير بالقوة . المثال الساطع على ذلك هو احتلال اسرائيل للأراضي السورية والفلسطينية ( الجولان والقدس ) . العالم لم تعد تنطلي عليه أكاذيب تمرد هذه الدولة على الشرعية الدولية ولا أكاذيب حمايتها من  قبل أساطين المال العالمية . ان أول خطوة باتجاه تجفيف منابع الإرهاب هي إجبار اسرائيل على التقيد بقوانين الشرعية الدولية  . انه صراع طبقي بامتياز تلوح فيه لاول مرة امكانية انتصار القوى التقدمية في هذه القضية لو أحسنت صنعاً , فاسرائيل بسلوكها أصبحت خطرا على السلام العالمي والدليل على ذلك تفكير قادتها بجعلها دولة دينية يهودية , وهو ما يعطي المبرر لحرب دينية في الشرق الأوسط تجلب الأذى والعار لكل المجتمع الدولي .

2-    تصفية كافة أشكال الحكم العائدة الى ما قبل حقبة الراسمالية والتي تقسم المجتمع الى سلالات عائلية يجري في عروقها دم أزرق وباقي الناسالذي وسلالات يجري في عروقهم دم احمر .وفي مقدمتها الملكيات الفلوكلورية  في البلدان المتقدمة مثل بريطانيا واسبانيا  , فهي في واقع الأمر تدعم وتغطي حكم السلالات الوراثية في البلدان المتخلفة بحجة التراث أو ما شابهه .

عار على العالم الحالي ان تبقى فيه دول تحكم بطريقة القرون الوسطى عن طريق سلاطين ومشايخ وامارات وملوك توّرِث الحكم الى ابنائها0 إنني اعتبر أن استمرار توقيف الصحفي الكويتي جاسم الصقر بحجة اهانة الذات الأميرية وإدخاله الى المستشفى وهو مقيد اليدين والرجلين أحد تجليات الصراع الطبقي التي تبدو فيها الحقد والكراهية بافظع أشكالها من قبل الرجعيين .وهي اهانة لكل مثقفي العالم , ولكل من يحمل وجهة نظر في الحياة مختلفة عن الرأي الرسمي , وهو صراع طبقي مكشوف بين تقدمي يرى من حقه إبداء رأيه في حكام بلاده وبين حاكم  متخلف يظن ان حقه في الحكم جزء من الارادة الالهية .

3-    تصفية كافة أشكال الحكم الاستبدادية وسن شرائع وقوانين دولية تلزم كل الدول بتداول السلطات في بلدانها , فالاستبداد أصبح عبئا على المجتمع الدولي ومستنقع الإرهاب . والتلطي خلف شعارات وطنية بحجة السيادة أصبح من الماضي . وان كان له سوق في بعض الأماكن فالسبب يعود الى المعاير المزدوجة في مؤسساتنا الدولية. العالم في ظل ثورة المعلومات الحديثة أصبح وحدة عضوية مترابطة لا استقلال نهائي لأي دولة فيه , فهي تؤثر وتتأثر بالعولمة غصبا عنها . 

واذا كانت الاجراءات السابقة ليست اجراءات اشتراكية مباشرة , فان عصرنا نضجت فيه المقدمات الموضوعية لكثير من الاجراءات الاشتراكية المباشرة  وأصبح بإمكانه تحملها , لا بل إن بعضها أصبح ضروريا او قاب قوسين او أدنى من ذلك .

ان التامين الصحي في أمريكا هو إجراء اشتراكي , وتدّخُل الدولة في الاقتصاد وتوجيه رأس المال نحو القطاعات الاقتصادية المنتجة  هو اجراء اشتراكي آخر . شريطة ان تكون الدولة ديمقراطية تتيح لمواطنيها محاسبة ومراقبة المسئولين عن تلك الاجراءات وتغييرهم عندما يدب الفساد بين بعضهم .

اليكم مثال آخر عن نضوج عصرنا لكثير من الاجراءات الاشتراكية  مستوحى من واقع المواصلات الحالي في العالم .

ينتج العالم الآن سيارات من شركات متعددة الجنسية تعمل جميعها على مبدأ الانتاج للسوق من اجل الربح . وعدد تلك السيارات وعًدًّتها وسهولة تصنيعها وانخفاض كلفة إنتاجها بعد التطور العلمي والتكنولوجي الحالي ساهم في كوارث بيئية لاحصر لها ( تلوث الهواء من غاز الكربون المنطلق من عوادم السيارات , وتلوث الماء من انحلال معادن هياكلها في الأرض , ضجيج وازدحام يسبب امرض عصبية هائلة ….الخ ) وصلت حد اختناق سكان عواصم بكاملها من جراء هذه الطريقة في الصناعة . هذه المشكلة ستجبر العالم عاجلا ام آجلا الى التفكير بإنتاج السيارات من اجل المجتمع وليس من اجل الربح . تصوروا معي أن دولة قررت وضع يدها على انتاج وتوزيع وتداول وسائل النقل بالكامل  بحيث يستحيل ان ترى سيارة خاصة في السوق تتهادى وفي داخلها رجل واحد , بل تصبح السيارة ملك الدولة , والسائقون موظفين يوصلون الناس الى أي جهة يحتاجونها. انها الحالة الوحيدة لجعل المدن أقل تلوثا وأكثر أمانا  ولمصلحة الجميع أما التلوث الحالي فهو يدخل الى رئتينا هواء ممرضا ومسرطنا سواء كنا أغنياء أم فقراء .

      إجراء اشتراكي من هذا النوع يجعل العامل الإنساني فوق الطبقي . ويعيد للحياة نكهتها الأولى التي افتقدناها بالتخفيف من تلوث البيئة .

ما رأيكم دام عزكم .

كامل عبس – اللاذقية

 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

ضابط صف أميركي يقر بوجود خلل في استراتيجية أفغانستان

Next Post

لماذا لا نفيد من أخطاء العدو؟

Next Post

لماذا لا نفيد من أخطاء العدو؟

أحدث حروب أمريكا في أفغانستان: الثكنة ضدّ البيت الأبيض

رسالة الى المجلس الوطني والامانة العامة لاعلان دمشق

تضخم دور سلطة الدولة العربية وضعف دور المجتمع المدني (*)

سجن العميد علي علي رئيس فرع المخابرات المسؤول عن رقابة الانترنت

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d