ذكر موقع "ديبكا" الاستخباراتي ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيحمل معه مبادرة سلام جديدة مع سوريا خلال زيارته المقبلة إلى واشنطن، وسيقوم بعرضها على الرئيس الاميركي باراك اوباما في القمة المزمع عقدها في السادس من الشهر المقبل.
وزعم الموقع إن مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي استطاعوا إقناعه بان هذه القضية تعتبر الأشد إلحاحا بالنسبة للرئيس الأميركي، وتقوم الخطة على أساس صيغة اقتراح يبين على الخريطة القطاعات المتنازع عليها بين تل – أبيب ودمشق، في الأراضي الصخرية في هضبة الجولان، ويمكن لإسرائيل التنازل عنها إلى سوريا والشروط المرافقة لهذه الخطوة. ويشترط نتنياهو في خطته مقابل موافقة اسرائيل على انسحاب جيشها إلى نتوء جبلي يطلق عليه اسم "خط ريدج"، على أن يقوم الرئيس السوري بشار الأسد، بزيارة القدس المحتلة على غرار زيارة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، تشرين الثاني (نوفمبر) 1977، وأعلن خلالها السلام الشامل والتزام بلاده تجاه كتلة الدول الغربية.
وادعى الموقع انه من اجل أن تستعيد سوريا مرتفعات الجولان، فان على الرئيس بشار الأسد قطع دعمه السياسي والعسكري لمنظمات حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي وبقية الفصائل الفلسطينية المتواجدة في دمشق. أما من الناحية السياسية، فان الانسحاب الجزئي الإسرائيلي إلى "خط ريدج" سيعيد إلى سوريا 1200 كيلومتر مربع من أراضي الجولان التي تحتلها اسرائيل، يتم بموجبها تفكيك غالبية المستوطنات الإسرائيلية في الهضبة، وإجلاء المستوطنين اليهود البالغ عددهم 20 ألفا، ومن الناحية اللوجيسيتة والتكتيكية فانه سيترك الجيش الإسرائيلي في موقع أفضل لإعادة احتلال الجولان بسرعة في حالات الطوارئ.
" الدستور"




















