دمشق – أخبار الشرق
منذ إطلاق سراحها هذا الشهر، يخضع منزل رئيسة المجلس الوطني في إعلان دمشق فداء الحوراني لحصار أمني دائم، حيث ترابط مفرزة للمخابرات تقيد حركة الداخلين والخارجين من المنزل وتقوم بتصويرهم، كما تتم ملاحقة الحوراني خلال تنقلاتها خارج المنزل.
وكانت الحوراني قد أطلق سراحها في في السادس عشر من الشهر الجاري، بعد قضائها حكماً بالسجن لسنتين ونصف، مع أحد عشر ناشطاً آخرين، على خلفية نشاطها في إعلان دمشق.
وقال الناشط غسان النجار في بيان: "قمتُ – برفقة زوجتي – الساعة الواحدة من ظهر يوم الخميس بتاريخ 24/6/2010 بزيارة السيّدة الدكتورة فداء الحوراني – رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق – في مدينة حماه وذلك للتهنئة بمناسبة انتهاء حكمها البالغ عامان ونصف قضته جوراً وظلماً في سجن (دوما) للنساء مع السجينات المنحرفات. ولدى وصول سيّارتنا أمام منزل الدكتورة فداء في مدينة حماه، استنفرت مفرزة أمنية بالتصدي لنا مع جهاز التصوير – الفيديو – وقد عبّرت زوجتي لهم من أنّ تصوير النساء بغير موافقتهن يعتبر عيبا ومخالفا للأصول في مجتمعنا العربي وأبدينا لهم استياءنا لهذا الأسلوب لإرهاب الناس لمنع تواصل المجتمع في مثل هذه المناسبات الاجتماعية، كما رفضنا قيامهم بتصوير الأشخاص والسيارة، وبينّا أننا لا نقوم بهذه الزيارة خلسة بل في وضح النهار وقد أبرزنا لهم هويتنا الشخصية" حسب تأكيد النجار.
وأضاف: "لقد أوضحتْ لنا السيّدة الدكتورة فداء – أثناء الزيارة – أن المسئولين الأمنيين أعلموها قبيل الإفراج عنها أنّها ستوضع تحت الرقابة الأمنية المشددة، وأعربتْ لنا عن استيائها من ملاحقة المفرزة الأمنية لها في كافة جولاتها داخل مدينة حماه وخارجها ولمدّة أربع وعشرين ساعة يوميا".
ونقل النجار عن الحوراني قولها "أنّ المسئولين الأمنيين قاموا بتهديدها وكافة سجناء ( إعلان دمشق) قبيل الإفراج عنهم من أن السلطات ستتهمهم في المستقبل بالتجسس لحساب العدو إذا ما زاولوا نشاطهم المعارض ثانية"!!
وأكد النجار أنّ "هذه الطريقة في تعامل النظام مع المعارضة الوطنية الشريفة يعتبر رِدّة في الانفتاح نحو الداخل ونكوصاً في مسيرة الحرّيات والديمقراطية".
"أخبار الشرق"




















