أفادت موسكو أمس ان صادرات الاسلحة الروسية تجاوزت ثمانية مليارات دولار في 2008 وانها ستواصل تعاونها العسكري مع ايران لانه يتيح استقرار منطقة الشرق الاوسط، مشيرة الى انها تتفاوض مع ليبيا لبيعها اسلحة اثر زيارة لروسيا قام بها الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في تشرين الثاني الماضي.
وصرح نائب رئيس الوزراء الروسي سيرغي ايفانوف بان "روسيا واحدة من ثلاث دول رئيسية مصدرة للاسلحة. هذه السنة بلغ حجم الصادرات في اطار التعاون العسكري اكثر من ثمانية مليارات دولار والطلبات 33 مليارا".
ويتفق الرقم المتعلق بالصادرات وتقديرات نشرها في آب مدير ادارة التعاون التقني العسكري ميخائيل ديمترييف الذي قال ايضا ان الصادرات الروسية من الاسلحة بلغت 7,5 مليارات دولار في 2007.
ليبيا
ونقلت وكالة "ريا – نوفوستي" عن مساعد مدير دائرة التعاون التقني العسكري الكسندر فومين: "نجري مفاوضات مع ليبيا لبيعها كل انواع الاسلحة والعتاد العسكري".
وكان القذافي ابدى في الاول من تشرين الثاني في موسكو اهتمام بلاده بالاسلحة الروسية وتحدثت الوكالات الروسية في حينها عن التفاوض في شأن عقود تصل قيمتها الى ملياري دولار (1,5 مليار أورو).
وتهتم طرابلس خصوصا بصواريخ ارض جو من طراز "اس 300" و"تور ام 1" وبمقاتلات "ميغ 29" و"سو 30" وبدبابات "تي 90". واقامت طرابلس وموسكو علاقات وطيدة في زمن الاتحاد السوفياتي، لكنها فترت مع انهياره. وسجل تقارب جديد مع زيارة قام بها في نيسان الرئيس الروسي آنذاك فلاديمير بوتين لليبيا.
إيران
ودافع فومين عن مبيعات بلاده من ايران قائلا ان "التعاون التقني والعسكري بين روسيا وايران له تأثير ايجابي على استقرار المنطقة. لقد طورنا هذا التعاون، ونحن نطوره وسنواصل ذلك". ولاحظ ان "المنافسة شديدة" في مجال بيع ايران اسلحة.
ونسبت "ريا نوفوستي" الى مصادر لم تحددها ان روسيا "تنجز حاليا عقدها لتسليم انظمة صواريخ اس 300 المضادة للطائرات" الى ايران. وتعتبر هذه الصواريخ متطورة جدا، وتستطيع بلوغ طائرة على ارتفاع 30 كيلومترا ويبلغ مداها 150 كيلومترا.
وفي 2007، سلمت روسيا ايران 29 نظاما دفاعيا مضادا للطائرات من طراز "تور ام 1" الاقل تطورا من "اس 300" قدرت قيمتها بـ700 مليون دولار.
وتبدي اسرائيل والولايات المتحدة قلقا دائما من مشاريع بيع الاسلحة الروسية من ايران، وتريان في ذلك تهديدا للاستقرار في الشرق الاوسط.
و ص ف، رويترز، أ ب




















