أبدت الجامعة العربية «موافقة مشروطة» على إجراء مفاوضات مباشرة بين «اسرائيل» والفلسطينيين. الموافقة العربية أوضحها معالي الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية رئيس لجنة مبادرة السلام العربية بالقول «هناك موافقة ولكن موافقة بمفهوم ما سيناقش وكيفية المباحثات» مشيرا الى أن اللجنة وجهت بناء على اقتراح دولة قطر رسالة إلى الإدارة الأمريكية تتضمن الموافقة العربية على الدخول في المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي لكن وفق متطلبات محددة مع مطالبة الولايات المتحدة بلعب دور فاعل كوسيط نزيه في عملية السلام في المنطقة.
الموافقة المشروطة على المفاوضات غير المباشرة لم تمنع معالي الشيخ حمد من التأكيد على عدم جدية اسرائيل تجاه عملية السلام وأنها تريد إضاعة الوقت والفرص لتطويل هذه العملية الى ما لا نهاية دون تحقيق أية نتائج ،لكنه أشار في المقابل إلى أن العرب يثقون في جدية الولايات المتحدة وجدية الرئيس أوباما من أجل تحقيق السلام.
الرسالة العربية التي أرسلت الى الرئيس الأمريكي باراك اوباما والتي هي ردا على رسالة أوباما للرئيس عباس تتضمن المفهوم العربي لأي عملية سلام أو مفاوضات مباشرة والأسس والثوابت التي يجب أن تكون في أي عملية سلام يتم الدخول فيها. وفي هذا الصدد لم يخف معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أيضا الشكوك في تحقيق نتائج لهذه المفاوضات في ظل سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لكنه اعتبر ان «الموافقة» تثبت للعالم ان العرب لديهم ثوابت وتؤكد أنهم يريدون السلام وفق ما تؤكد عليه المبادرة العربية للسلام.
المتطلبات العربية للسلام الواردة في الرسالة التي وجهتها لجنة مبادرة السلام العربية للإدارة الامريكية كما شرحها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أكدت على المواقف العربية بضرورة وقف الاستيطان الإسرائيلي ووقف تهويد القدس، وان تكون المفاوضات المباشرة نهائية وإنهاء الحصار على غزة ووجود سقف زمني للمفاوضات، والحصول على ضمانات أمريكية وتأكيدات إسرائيلية فيما يتعلق بما ورد في خطاب الرئيس باراك أوباما الذي وجهه للرئيس محمود عباس.
العرب قالوا في القاهرة موقفهم بأنهم ليسوا ضد المفاوضات المباشرة، لكن لن يتم القبول بالمماطلات الإسرائيلية القديمة، وانه لابد من العمل من أجل إحراز سلام حقيقي في المنطقة.
الراية القطرية




















