تتقدم الأمانة المؤقتة لإعلان دمشق في المهجر وباسم لجان إعلان دمشق وأعضائه وأصدقائه في المهجر بالتهنئة الخالصة لجميع العائلات التي أشرقت أرواحها برؤية أحبابها وذويها من معتقلي الإعلان بعد انقضاء مدة محكومياتهم التي فرضتها أحكام جائرة بتهم واهية أمام قضاء غير مستقل. وتحية خاصة مفعمة بالمحبة والوفاء للمناضل علي العبدالله عضو هيئة الرئاسة للأمانة العامة لإعلان دمشق وعائلته المصابرة،
حيث ما زالوا يدفعون ضريبة الحرية والمواطنة نيابة عنا وعن كل السوريين. تحية منا له ولمن لازالوا يُعتقلون على خلفية نشاطهم في إعلان دمشق وتوقهم للحرية لتصبح بفضلهم حقيقة راسخة في وجدان السوريين، وليبقى إعلان دمشق مشروعاً أساسياً للتغيير الوطني الديمقراطي ومظلة لجميع مكونات المجتمع السوري.
وتكون بذلك فرحتنا بهذا السيل من الحرية منتقصةً مع استمرار اعتقال الآلاف من أصحاب الرأي والضمير في سورية من كافة الانتماءات والتوجهات، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً السير قدماً وبخطى أقوى وأسرع للعمل من أجل وقف مسلسل الاعتقال السياسي في سورية وتبييض السجون. قضيتنا الأساسية كانت وستبقى: قضية حرية ومواطنة لشعبنا وبلدنا.
الأمانة المؤقتة لإعلان دمشق في المهجر
02/08/2010




















