مازالت الأنباء تتوارد عن تدهور صحة شيخ المناضلين الحقوقيين المحامي هيثم المالح الذي اعتقل بتاريخ 14/10/2010 بتهم كاذبة ملفقة ومزورة منها (نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة)، وحكم عليه ظلماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات من قبل محكمة الجنايات العسكرية الثانية في دمشق.
جريمة الاستاذ المالح التي لا تغتفر هي تعبيره عن رأية الحر والشجاع الذي أغضب النظام السوري وأجهزته الأمنية فقررت عقابه عن طريق محكمة عسكرية تفتقر إلى معايير المحاكم العادلة.
المحامي الدمشقي هيثم المالح من مواليد عام 1931 حاصل على دبلوم في القانون الدولي هو معتقل سياسي سابق من 1980ـ1986 ناضل ويناضل من أجل سوريا حرة بدون استبداد وفساد ومن أجل ألا تبقى سوريا مملكة للصمت. إننا في، منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا، إذ نعبر عن قلقنا العميق على صحة الاستاذ المالح الذي قارب الثمانين من العمر، نطالب النظام السوري بالإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين السياسيين والكف نهائيأ عن ملاحقة الناشطين السياسيين ومنظمات حقوق الإنسان ونضم صوتنا إلى أصوات جميع الأحرار في العالم وجميع المطالبين باحترام حقوق الإنسان السوري .
نعم للحرية، نعم للديمقراطية، نعم لحقوق الإنسان في كل مكان.
منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا




















