أثار الحظر الروسي علي تصدير القمح مخاوف العديد من الدول.
وفي مقدمتها مصر. من عدم تمكن روسيا من الوفاء بتعاقداتها الدولية مما يلحق بهذه الدول أضراراً بالغة. بجانب ما يؤدي إليه نقص كميات القمح في الأسواق العالمية من ارتفاع كبير في أسعار هذه السلعة الحيوية.
تطرح أزمة القمح العالمية. وهي ليست الأولي بالحاح الحاجة إلي وضع استراتيجية جديدة للزراعة في مصر. تجعل الأولوية لزراعة المحاصيل شديدة الاحتياج لسوق الاستهلاك.
وهي في الوقت نفسه تحقق دخلا مناسبا لملايين الفلاحين الذين يشكون كثيرا من اضطرارهم إلي زراعة محاصيل لا تكاد تكفي سد أوجه الانفاق علي زراعتها بالنظر إلي ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات وإيجار الآلات الزراعية وغيرها من التكاليف التي تثقل كاهلهم.
من لا يستطيع توفير غذائه لا يستطيع ضمان أمنه وحريته.
الجمهورية




















