تنطلق اليوم قافلة مساعدات جديدة إلى قطاع غزة المحاصر. القافلة تحت إشراف البرلمان العربي، وبمشاركة قطرية تبين التزام الدوحة بمواقفها، حيث صرحت الدكتورة عائشة المناعي عميدة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، وممثل دولة قطر بأن هناك مشروعات ضخمة بملايين الدولارات ضمن استراتيجية الهلال الأحمر القطري والجمعيات الخيرية لمساعدة أهل غزة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي يحرص على دعم القضية الفلسطينية ومساندة قطاع غزة، من أجل فك الحصار الإسرائيلي عنه.
هذه التحركات تعكس إصراراً عربياً على تحدي الحصار الإسرائيلي، فهذه القافلة ليست الأولى، وستتبعها قوافل أخرى، وكل هذا لمواجهة غطرسة الاحتلال الذي يتمادى في حصار شعب أعزل، وحرمانه من أبسط ضروريات الحياة، ولا يتوقف الأمر عند الحصار، فقادة العدو العسكريون يبررون عدوانهم بعنجهية وصلف، كما صرح أمس رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي ودافع عن قتل النشطاء المدنيين في قافلة الحرية، بل وافتخر بذلك أمام لجنة التحقيق الإسرائيلية.
هذا التصرف يؤكد استعداد جنود الاحتلال لتكرار جريمة قافلة الحرية، مما يبين ضرورة تحرك المجتمع الدولي الذي لا يتوقف عن الحديث عن السلام العادل إلى التحرك العملي، وليس الكلامي فقط، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحقق هذا السلام، وعدم تحميل الفلسطينيين المسؤولية وحدهم فقط.
الشرق القطرية




















