تولي دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى اهتماما بالغا بالسلام العالمي والتعايش بين الشعوب بشكل عام، وتولي اهتماما خاصا بتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وبما يراعي حقوق جميع الأطراف.. هذا الاهتمام جاء واضحا جليا في كلمات سمو الأمير المفدى خلال زيارته لجمهورية باراغواي أمس، حيث شدد سموه على ضرورة تكثيف الجهود من أجل تحقيق السلام العالمي والتعايش بين الشعوب والحضارات.
وانطلاقا من إدراك سموه بأن إحلال السلام في الشرق الأوسط مرهون بحل القضية الفلسطينية وأن مفتاح السلام والاستقرار في المنطقة يتوقف على حل هذه القضية حلاً عادلاً وشاملاً تراعى فيه حقوق جميع الأطراف، أكد سمو الأمير المفدى على حل أزمة الشرق الأوسط بالحوار والتفاوض وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وفي إطار العلاقات القطرية الأميركية اللاتينية، جاءت جلسة المباحثات الرسمية برئاسة سمو الأمير ورئيس الباراغواي – والتي تم خلالها استعراض علاقات التعاون بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم بين البلدين في مجالات مختلفة – لتؤكد حرص قطر برعاية سمو الأمير على تعزيز العلاقات مع دول القارة الجنوبية.. وظهر ذلك واضحا في قول سموه: «نحن في قطر حريصون على إقامة علاقات وروابط جيدة مع أميركا اللاتينية.. ولذلك أنا موجود اليوم أمامكم. كذلك أعرب عن ارتياحنا للتطوير المستمر للعلاقات بين العالم العربي ودول أمريكا الجنوبية».
الراية القطرية




















