تظاهر الفلسطينيون في القدس العربية المحتلة أمس ضد عمليات التهويد الاسرائيلية التي تهدد الأماكن المقدسة والمواقع التاريخية وبينها مقبرة "مأمن الله" حيث مثوي الشهداء المسلمين ممن شاركوا في الفتح الإسلامي للمدينة المقدسة أيام الخليفة عمر بن الخطاب. وفي تحريرها من براثن الصليبيين علي يد البطل صلاح الدين الأيوبي.
المؤسف أن عمليات التهويد وتوطين اليهود أصبحت تتم جهاراً نهاراً من جانب سلطات الاحتلال بينما ردود الفعل من جانب الدول العربية والإسلامية لا ترقي إبى مستوي جسامة هذه الاعتداءات السافرة على المقدسات.
اللهم الا من بضع بيانات تصدر من الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي. بينما التحرك العربي والإسلامي على المستويات السياسية والثقافية والإعلامية مفقود منشغل بالصراعات الأهلية والخلافات الجانبية والحملات الإعلامية عن قضية القضايا وهي القدس المهددة بالضياع.
الجمهورية




















