مع استمرار ملفّ القرار الظني وشهود الزور مفتوحاً في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، تبقى الحرارة السياسية متأرجحة الى حين اتضاح نتائج المساعي التي تبذل لنزع فتيل «القنبلة الموقوتة»، وذلك في ظلّ ما يُحكى عن «خريف ساخن» ينتظر اللبنانيين على خلفية هذا الملف.
وعلمت «البيان» أن ردود وزير العدل إبراهيم نجار على الأسئلة التي طرحها حزب الله وحلفاؤه، بشأن شهود الزور، من المستبعد أن تكون جاهزة في وقت قريب، وأن الأمر يحتاج إلى أسبوعين أو أكثر، الأمر الذي يترك المجال مفتوحاً أمام المواقف، في ضوء التسريبات التي تطلّ برأسها من الخارج..
علماً أن حزب الله واصل «تصويبه المنهجي» على شهود الزور ومحاولات تجاهلهم، وذلك من زاوية كون إثارة هذا الموضوع على طاولة مجلس الوزراء «كانت من أجل معرفة كل الحقائق المتعلّقة به»، حسب قول النائب علي المقداد ل«البيان».
ومن المنتظر ان يلقي الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله كلمة له خلال إفطار رمضاني اليوم، قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء غداً في السرايا الحكومي، تزامنا مع الإفطار الذي يقيمه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الخميس المقبل في قصر بعبدا، والذي ينتظر أن يكون جامعاً لكل المكوّنات السياسية والدينية والاجتماعية، وأن يحضّ فيه الرئيس على التهدئة والتوحّد والالتفاف حول المؤسّسات ولا سيما منها الجيش اللبناني.
وفيما يتحدث نصرالله، اليوم، عن التطوّرات السياسية التي نتجت عن مؤتمره الصحافي الماضي، والمعطيات والقرائن التي قدّمها إلى المدّعي العام التمييزي سعيد ميرزا، ومنه إلى مدّعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فإن معلومات متوافرة ل«البيان» ذكرت بأن لقاءً قريباً محتملاً سيتمّ بينه ورئيس الحكومة سعد الحريري «لمواكبة الظروف والتطورات على الساحة الداخلية»، وأن اتصالات بعيدة عن الأضواء تجري من أجل حصول هذا اللقاء قريباً.
وفي سياق متصل، أجرت «الدوليّة للمعلومات» استطلاعاً جديداً، نشرته صحيفة «السفير» أمس، بيّنت فيه أنّ 60 في المئة من اللبنانيين يعتبرون التحقيق الدولي مسيساً وغير نزيه وغير محايد، فيما أيّد 43 في المئة تعديل طريقة وأسلوب عمل التحقيق ليكون أكثر نزاهة وحيادية.
تحذير
حذر وزير الطاقة اللبناني جبران باسيل من أن لبنان سيواجه في أكتوبر المقبل أزمة مائية.وقال باسيل: «نحن في قلب أزمة مائية ستتضخم» بسبب موسم الشح المائي. وحضّ على ضرورة إنشاء السدود في لبنان لكنه شكا شح التمويل. (يو.بي.أي)
بيروت – وفاء عواد
"البيان"




















