أثارت زيارة رئيس القائمة العراقية أياد علاّوي إلى العاصمة الروسية موسكو، الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام حول طبيعة تلك الزيارة وأهدافها، حيث صرح متحدثون عن العراقية بان الزيارة تهدف إلى استعداد القائمة العراقية لإعادة بناء الثقة بين العراق والقوى الدولية.
وأوضح بيان صادر عن الحكومة الروسية أن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين التقى علاّوي باعتباره عضو مجلس إدارة شركة «كريسنت بتروليوم» النفطية وان هدف الزيارة هو مناقشة مستقبل التعاون في قطاع الطاقة بين العراق وبلدان أخرى في الشرق الأوسط والعالم.
وأوضح البيان الروسي أن لقاء بوتين بعلاّوي جاء خلال اجتماع رئيس الوزراء الروسي مع رئيس مجلس إدارة شركة «كريسنت بتروليوم» حميد جعفر، بحضور أعضاء مجلس إدارة الشركة، والذي كان أياد علاّوي احد أعضائه.
وذكرت «آكانيوز» الكردية أن «التساؤلات التي أثارها بيان الحكومة الروسية تتعلق بجانبين رئيسين، الأول: هو طبيعة زيارة علاّوي إلى روسيا، وهل أصبح أمر تشكيل الحكومة العراقية بيد المصالح الاقتصادية للدول والشركات الكبرى، كما هو الحال لدول الجوار والإقليم، أما التساؤل الثاني، فيتعلق بالبيان الروسي نفسه، والغرض من الإشارة إلى أن لقاء بوتين بعلاّوي يأتي في إطار التباحث في مستقبل التعاون في قطاع الطاقة في العراق».
في هذه الأثناء، انتقد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي زيارة علاوي إلى روسيا، معتبراً أن الدستور يعاقب على مثل هكذا زيارات.
وقال القيادي في دولة القانون النائب حيدر العبادي في تصريح صحافي: إن «هذه الزيارة تحتاج إلى مراجعة.. علاوي ذهب بصفته عضو بشركة نفطية لها مصالح في العراق وهذا الأمر بحاجة إلى توضيح من القائمة العراقية اذ ان توضيحها لهذا الأمر كان غير كاف». وأضاف أن «الدستور يعاقب على مثل هكذا زيارات وأنها تبعث عن القلق».
بغداد ـ البيان




















