ذكرت صحيفة القدس العربي اليوم ان النظام المصري تعاقد مؤخرا مع شركة علاقات عامة بريطانية تدعى ‘بيل بوتينجر’ لتحسين صورته دوليا، بعد انتشار تقارير لمنظمات دولية اكدت تراجع مكانة مصر المتسارعة في قوائم الشفافية (105) وحريات التعبير (135) ومستوى المعيشة (74).
وهذه الشركة هي ايضا المعتمدة من قبل النظام السوري عبر الشركات التابعة لاركانه حيث قامت بتنظيم مؤتمرات المغتربين والمؤتمرات التي تنظمها السيدة اسماء الاسد اضافة للخدمات الدولية في مجال العلاقات العامة وتحسين الصورة والسمعة مع شركة بريطانية اخرى يقوم مستشاريها العاملين سواء في لندن او دمشق بتنسيق وتصميم ادق التفاصيل للاستقبالات والنشاطات الرئاسية الهامة و كذلك الترويج للنظام السوري في وسائل الاعلام البريطانية والامريكية ولكنه لا يتم الإعلان عن هذه النشاطات ومن وراءها كعادة النظام في كل تحركاته .
ويشبه عمل هذه الشركات الخدمات التي قدمها الوزير اللبناني السابق ميشيل سماحة للنظام السوري للترويج له في الاعلام الفرنسي وذلك ضمن عقد بمبالغ مالية كبيرة ……ورشح ان رواتب الخبراء العاملين في الشركة البريطانية والمقيمين بدمشق تحت مسميات مختلفة يبلغ عشرة الاف باوند شهرياً .
"كلنا شركاء"




















