دعت شخصيات سورية ولبنانية وفلسطينية من طائفة "الموحدين الدروز" الى توحيد صف أبناء الطائفة في فلسطين المحتلة، مؤكدة ضرورة مواجهة التطويع والتجنيد الاجباري في جيش الاحتلال الاسرائيلي. وجاء ذلك في لقاء احتضنته دمشق مساء وضم نحو 900 شخصية من الجولان السوري المحتل وعرب الـ 48 رأسه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان ووزير الأشغال غازي العريضي وممثل وفد فلسطين الشيخ علي معدي وممثل وفد الجولان صقر أبو صالح.
ودعا جنبلاط في كلمة مقتضبة الى مواجهة التطويع والتجنيد الاجباري وضرورة توحيد الكلمة في فلسطين على ان وحدة الكلمة هي خدمة للخط الوطني والقومي الأصيل للوصول الى رفع الغبن عن الجولان وفلسطين المحتلة.
وفي تصريح للصحافيين عقب الجلسة الافتتاحية عن طبيعة الخلاف داخل حركة الموحدين الدروز في الداخل، قال جنبلاط: "الحركة في الأساس كانت موحدة ومن ثم طرأت ظروف وحدثت بعض الاجتهادات"، مشيراً الى ان "دعوة اليوم هي الى العودة الى الوحدة"، وأضاف: "لا أشك انهم سيعودون الى الوحدة ومن خلالها نستطيع نحن في سوريا وبمساعدة السلطات السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد أن ندعم هذا التوجه الوطني والقومي والعربي الذي أرساه الرئيس الراحل حافظ الأسد".
وعن تأثير هذا الاجتماع على الاوضاع الراهنة في فلسطين التي تشهد مفاوضات سلام مباشرة، قال: "المفاوضات لن تؤدي إلى أي شيء والمهم هو وحدة الصف الفلسطيني في الداخل ووحدة الموقف".
وعن تأثيره على الداخل اللبناني، قال: "ناضلنا عشرات العقود من أجل تثبيت عروبة لبنان وهذا التواصل بين المقاومة السياسية في الجولان والعسكرية في لبنان والمدنية في فلسطين يشكل خطاً بيانياً قومياً عربياً واضحاً ممتداً من لبنان الى سوريا الى لبنان الى فلسطين".
(أ ش أ)









