• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, مايو 7, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    القاهرة ودمشق: القدر يكسر الجليد بين الشقيقتين؟

    القاهرة ودمشق: القدر يكسر الجليد بين الشقيقتين؟

    حرب ما بعد الحرب… مراجعات الخليج الاستراتيجية

    حرب ما بعد الحرب… مراجعات الخليج الاستراتيجية

    المُعجَّل والمُؤجَّل في حرب إيران

    المُعجَّل والمُؤجَّل في حرب إيران

    محاكمة عاطف نجيب: أول اختبار لعدالة بلا إطار تشريعي

    محاكمة عاطف نجيب: أول اختبار لعدالة بلا إطار تشريعي

  • تحليلات ودراسات
    عن السُلطويات العربية الرثّة

    عن السُلطويات العربية الرثّة

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    القاهرة ودمشق: القدر يكسر الجليد بين الشقيقتين؟

    القاهرة ودمشق: القدر يكسر الجليد بين الشقيقتين؟

    حرب ما بعد الحرب… مراجعات الخليج الاستراتيجية

    حرب ما بعد الحرب… مراجعات الخليج الاستراتيجية

    المُعجَّل والمُؤجَّل في حرب إيران

    المُعجَّل والمُؤجَّل في حرب إيران

    محاكمة عاطف نجيب: أول اختبار لعدالة بلا إطار تشريعي

    محاكمة عاطف نجيب: أول اختبار لعدالة بلا إطار تشريعي

  • تحليلات ودراسات
    عن السُلطويات العربية الرثّة

    عن السُلطويات العربية الرثّة

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

انتخابات اتحاد الكتاب في سوريا: منتقدون ومدافعون في الصحافة السورية

04/10/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ستجري قريباً، انتخابات اتحاد الكتاب العرب في سوريا. وتتسم هذه الانتخابات بسمتين أساسيتين، الأولى هي تطبيق النظام الداخلي للاتحاد الذي ينص صراحة على عدم السماح لمن تسلم مهمة قيادية في الاتحاد لدورتين متواليتين الترشح من جديد لعضوية مجلس الاتحاد أو مكتبه التنفيذي أو قيادة الفروع في المحافظات، والسمة الثانية هي إجراء الانتخابات الفرعية قبل المؤتمر العام، وقد كان الاتحاد من قبل يعمد إلى إجراء هذه الانتخابات بعد انتخاب المكتب التنفيذي.

ويبلغ عدد أعضاء الاتحاد 1441 عضواً من العرب والسوريين، يقيم منهم في سوريا 886 عضواً. وقد جرت آخر انتخابات للاتحاد في أيلول عام 2005 تم وفقها انتخاب الدكتور حسين جمعة رئيساً للاتحاد خلفاً للرئيس السابق علي عقلة عرسان.

وتعود بدايات اتحاد الكتاب العرب في سوريا إلى خمسينات القرن العشرين ، وكانت تحديداً بين عامي (1951- 1952) تحت اسم "رابطة الكتاب السوريين". ثم انعقد المؤتمر الأول للأدباء العرب وتشكلت "رابطة الكتاب العرب" في العام 1954، قبل أن تُحلّ عام 1959 إبان الوحدة بين سوريا ومصر، كانت نواةً أساسيّةً لتأسيس "اتحاد الكتاب العرب" في سوريا عام 1968 بصيغته الحالية. ‏

وقد ضم المكتب التنفيذي الأول للاتحاد، الروائي حنا مينة مع الشاعر الراحل علي الجندي، والشاعر الراحل ممدوح عدوان، والروائي حيدر حيدر، وفي دورات لاحقة انضم إليهم المسرحيّ الراحل سعد الله ونوس. ‏

ولاحقا ضمّ الاتحاد أسماء مهمّة في الساحة الثقافية السورية والعربية، مثل: أدونيس وهاني الراهب وزكريا تامر، إلى جانب كتاب ومفكرين أغنوا المكتبة العربية والعالمية بإبداعاتهم الخلاقة والمتميزة.

وفي خطوة لافتة لكن مسبوقة في الصحافة السورية، تضمن ملحق "أبواب" الذي تصدره جريدة "تشرين" السورية، عدد 19/9/2010، ملفاً ينتقد المشاركون فيه أحوال اتحاد الكتاب العرب في سوريا. ويضعون رزمة أسئلة برسم النقاش، منها الآتي: لماذا لا تُلغى الرقابة المسبقة للنصوص، على أن يتحمّل صاحب النص التبعات القانونية بعد طبع كتابه، كما يحدث في معظم البلدان العربية الأخرى؟ لماذا نجد مئات الأسماء المجهولة في قوائم أعضاء الاتحاد ويغيب المبدعون الحقيقيون؟ لماذا يتحوّل رئيس الاتحاد إلى قوة ضاربة في إصدار القرارات الخاطئة، ويصمت أعضاء المكتب التنفيذي؟ ‏ من يرسم حدود الإبداع في سوريا؟ ومن يطوّر مفهوم الرقابة فيها من رقابة سياسية إلى دينية، اجتماعية، فردية؟ أين هي الإنجازات الثقافية البارزة التي حققها اتحاد الكتاب العرب خلال زمن يستحق المراجعة والتقويم؟ وماذا يعني أن يقوم الاتحاد بصفقة مبيعات لبعض منشوراته بالكيلو (كتب، ودوريات) بثلاث ليرات، وخمس ليرات سورية في العام 2009 من دون الإعلان عن مناقصة أو الإعلان عنها بشيء، وألا يكفي أن منشورات الاتحاد غير متوافرة ولا في مكتبة، هذا المال المهدور من حقوق وورق وطباعة إلى متى يُباع بالكيلو؟ وما هي جدوى ما يسمى ببدعة "انتخابات الاستئناس" في اختيار مكاتب الفروع في المحافظات السورية؟ وإذا كان هدف "انتخابات الاستئناس" نبيلاً لماذا لم يتم إجراء استطلاع لآراء أعضاء الاتحاد ‏على غرار استطلاعات الرأي التي تسبق أي استحقاق انتخابي؟

 

نضال مطلبي

ذكّر أحد المشاركين في الملف بغياب "المعايير اللازمة في الانتساب إلى الاتحاد والفوز بعضويته على حساب الجودة الإبداعية التي يفترض أن تكون المعيار الأول في ذلك". ‏وطلب "أن تتم عملية قلب جذري لهيكلية عمله – الاتحاد – بالكامل وللأنظمة العتيقة التي تحكمه وان يكون المثقفون والمبدعون الحقيقيون أصحاب الباع الطويل في هذا المجال هم من يقود هذا الصرح الأدبي وضرورة عزل تلك الوجوه الزائفة التي ملّت الكراسي سابقا ولاحقا من أقفيتها… وأن تلغى التابوات الكثيرة الموضوعة على حرية النشر وأن يعطى له الاستقلالية الكاملة بعيدا عن شتى الرقابات والوصايات وجعل قيمة النصوص والنتاجات الإبداعية التي تساهم في صناعة وعي وثقافة وذائقة المواطن هي جواز عبورها للطباعة والنشر… وإلغاء المحسوبيات والوصايات على الاتحاد… وأن تكون معيارية المناصب الإدارية خاصة بأصحاب البصمات الأدبية العميقة والحضور الوطيد في الساحة الثقافية بشكل عام". ‏

وطالب مشارك آخر، "أن يلغى شرط إلزام الكاتب بإحضار "لا حكم عليه" فهذا شيء معيب والاتحاد ليس منظمة أخلاقية وعظية وليس وزارة داخلية، وكلنا نعرف من هو جان جينيه وكيف أنه أصبح عضواً في الأكاديمية الفرنسية ولم يؤخذ تاريخه الشخصي بعين الاعتبار". ‏

 

تضخم ثقافي وبطالة إبداعية

رأت مشاركة أن "التكفير والتخوين أسهل التُهم عند المنصّبين أنفسهم أوصياء على الإبداع، شهد الاتحاد أول مصادرة فكرية، وكانت بحق الشاعر والمفكّر السوري أدونيس، بتهمة التطبيع مع العدو الإسرائيلي، حيث تمّ إسقاط عضويّته من دون محاكمة أو مناقشة أو حتى اجتماع يناقش فيه أعضاء الاتحاد دواعي هذا القرار ومسبّباته، واحتجاجا على هذا الظلم قدّم كلٌ من حنّا مينة وسعد الله ونوس استقالتيهما وتم نشرهما في الصحف. لكنّ ردة فعل القائمين على الاتّحاد آنذاك كانت برد الصاع صاعين وإعلان فصلهما من الاتحاد بتهمة التطبيع أيضاً! ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ بل طاول مقص الإقصاء والفصل كتّاباً ومبدعين آخرين بـ"التهمة" نفسها من بينهم الروائي هاني الراهب". ‏

وذُكّرت مشاركة بما قاله حنا مينة – أحد المؤسسين الأوائل – في حوار معه في الجمعية التأسيسية، برئاسة سليمان الخشّ: "كان الاسم المقترح لهذا الاتحاد "اتحاد الكتاب العرب والعاملين في الحقل الثقافي" وأنه جاهد مع زكريا تامر وآخرين لحذف عبارة "العاملين في الحقل الثقافي" لأنها برأيهم تشمل كل من هبّ ودبّ من عاملين في هذا الحقل "وهذا ما حصل لاحقاً" – والكلام لحنا مينة – "من المؤسف أن الاتحاد، بعد ذلك، أدخل في عضويته كل من له كتاب مطبوع أو أكثر، فتضخم الاتحاد، بشكل استيعابي، حتى بلغ عدد أعضائه ما يفوق الثماني مئة، في حركة التفافية، لا أعرف من المسؤول عنها، وكل ما أعرفه أنه ليس لدينا، في سوريا، حتى ربع هذا العدد من الكتاب المجيدين".

 

السوريون أولاً

أقترح مشارك آخر: ‏"أن تجري الانتخابات بشكل ديموقراطي دون أية تدخلات من أيّ كان. وأن ينتخب الكتاب مجلساً جديداً قادراً على تحمّل المسؤولية، يمثّل جميع الأطياف الوطنية والتقدمية. ‏والاهتمام بالكتاب السوريين أعضاء الاتحاد أولاً. ‏ وتشكيل مجلس ثقافي أعلى يتم اختياره حسب الكفاءات من وزارتي الثقافة والإعلام واتحاد الكتاب ومن دور النشر، وذلك لتفعيل الثقافة، ونشرها في الأوساط الجماهيرية، وإحداث شبكة متكاملة من العلاقات الثقافية تغطي مساحة سوريا. ولهذه الشبكة قاعدة مادية موجودة. وعلى سبيل المثال، هناك مئات المراكز الثقافية في المدن والمناطق والبلدات، لكنها تحتاج إلى إعادة نظر في القائمين عليها، وفي توزيع نشاطاتها". ‏

وأشار مشارك آخر إلى "الدور الحيادي إن لم أقل السلبي للمكاتب التنفيذية التي مرت على الاتحاد والتي كان وجودها مجرد شكل لا أكثر لإكمال الهيكل التنظيمي الخارجي لاتحاد الكتاب، خصوصا خلال مرحلة إحكام قبضة رئيس الاتحاد السابق لزمن كاد يصل إلى الثلاثين عاماً، تبدل خلالها على المكتب التنفيذي للاتحاد الكثيرون، منهم والدي الشاعر الراحل محمد عمران، الذي أحمله مثله مثل غيره من أعضاء المكاتب التنفيذية ومجالس الاتحاد جزءاً من المسؤولية عما آلت إليه حال هذه المؤسسة التي يفترض أنها أنشئت لخدمة مصالح الأدباء والمبدعين في سوريا، لا لتكون سلطة مضادة لكل من يحمل هم الإبداع الحقيقي ولكل من يشتغل لتكريس مشهد ثقافي سوري فاعل ومؤثر في الحراك الثقافي العربي والعالمي".

وأوضح مساوئ المعنى الواسع لمصطلح أو مفردة "كاتب" التي "تشمل شريحة واسعة، علاقتها بالكتابة علاقة سطحية ومزاجية، فمن يكتب أدبا سيُسمى كاتبا مثله مثل من يكتب بحثا عسكريا مثلا أو اقتصاديا، هؤلاء الذين يبحثون في الشؤون العسكرية والاقتصادية والسياسية… هم معظمهم حاليا أعضاء في اتحاد الكتاب العرب في جمعية الدراسات والبحوث والتي تضم اكبر عدد من أعضاء الاتحاد!! هؤلاء أيضا يحق لهم الترشح إلى المجلس والمكاتب الفرعية والمكتب التنفيذي ،وهم من سيقرر من سيُقبل في عضوية الاتحاد ومن سيُرفض؟! وبالمناسبة معظم المرشحين حاليا لعضوية مجلس الاتحاد هم من جمعية الدراسات والبحوث!!". ‏

ولفت الانتباه إلى أنه "في جردة سريعة لأسماء المبدعين السوريين خارج الاتحاد سيدرك القارئ ما الذي اعنيه: ففي الشعر نجد مثلا: عادل محمود ونوري الجراح ومنذر مصري وهالة محمد ولقمان ديركي ومحمد فؤاد وعبد السلام حلوم ولينا الطيبي ومرام المصري وخضر الاغا وحازم العظمة ومحمد عضيمة ورولا حسن وجولان حاجي وأحمد تيناوي وعبد الوهاب العزاوي ومحمد ديبو ورائد وحش، والكثير من الشعراء الشباب الذين يكملون الخارطة الشعرية السورية حاليا، هم خارج الاتحاد! وفي الرواية مثلا: فواز حداد، وسلوى النعيمي، وخالد خليفة، وروزا ياسين حسن، وعمر قدور، وسمر يزبك، وعبد الناصر العايد، وعبير إسبر، وديما ونوس، وغيرهم كثر أيضا ممن أعطوا للرواية السورية الجديدة وهجها الحالي، هم خارج الاتحاد! ‏ والقاسم المشترك بين هؤلاء جميعا أنهم استطاعوا التقاط الحساسية الجديدة في الإبداع الأدبي في الشعر والرواية، أنهم موجودون بقوة عربيا على الأقل وبعضهم عالميا، أنهم يدركون معنى التجاوز والافتراق والاختلاف، الإيمان بالاختلاف الذي هو السبب الأول في فشل مؤسسة اتحاد الكتاب العرب". ‏

 

كومبارس وهمي

واختار مشاركان في ملف "بواب" أداء دور المدافع عن اتحاد الكتاب، فقال أولهما: "إنّ من يقرأ أهداف اتحاد الكتّاب العرب، ومسيرة الاتحاد، لا بدّ من أن يقف فاحصاً ومتفحصاً. فليست الخُطى كلّها مشرقة، بل يستطيع كلّ واحد منّا، أن يرى الكثير من السلبيات، ولكنّها تضيع إذا أراد الإنسان الوقوف أمام الأهداف، التي على رأسها وجود هذه المؤسسة المهمة والضرورية. ولا أرى الخلل في المبنى التنظيمي، والنضالي المبدئي لهذه المؤسسة، ولكنّ الممارسة معيار الجودة في العمل، وكلّنا مستعدون أن نحمل وزر ما جرى، وما يجري وفي كلّ اتجاه خصوصاً حين نكون متفرّجين فقط أو حَمَلَةَ معاول، ولا نرى وسيلة انتقادٍ للبناء والإصلاح والعمل". ‏

ولجأ ثانيهما وفي ما دعاه "ما يشبه الدفاع عن اتحاد الكتاب العرب" إلى التمترس وراء متراس زجاجي ليقذف الآخرين بحجارته الورقية منذ البداية قائلاً:" نتيجة حوارات المقاهي التي لا تنتهي حول اتحاد الكتاب العرب في سوريا، ولكوني عضواً (أصيلاً فيه) يعني تجاوزت العضو (المرشح) منذ سنوات اضطررت لكي آخذ دور المدافع عنه، وبعد طول مدارسة وتأمل وتدبر… وبما أنني أرى أن أعضاءه بطانة لمكتبه التنفيذي ورئيسه والكتاب عامة، (ليست أي بطانة بل أقصد الصالحة في ما أظن والدليل ما أكتبه هاهنا) وبما أن موضة كيل الاتهامات للـ (بطانة) دارجة هذه الأيام فأرى أن من واجبي التاريخي أن أوضح لمن هم أعضاء فيه، أو لمن تراودهم أنفسهم، أو للمظلومين، أو للمدعومين فيه بعض الحقائق، وفي الوقت نفسه أزيل مجموعة من الأوهام". ‏

وسرد أوهاماً وانبرى إلى تفكيكها ومنها الآتية:

1- "حول مفهوم الكاتب… ‏فالاتحاد يختلف اختلافاً كبيراً في مفهومه للكاتب، وبذلك فإنه ليس من حقنا أن نقول إن الكاتب فلان كيف صار رئيساً لاتحاد وهو من هو…! أو صار عضواً في المكتب التنفيذي وسمعته كذا…أو… أو…. لأن الحكم بين الأعضاء واللاأعضاء هو النظام الداخلي.!".

2- "قياس الاتحاد بمنظمات مدنية للكتاب أو بروابط مستقلة في الدول الأخرى… ‏ فتسمع أن (س) يوازنه برابطة كتّاب الأردن، وآخر يوازنه برابطة كتّاب مصر وهكذا… ‏وهاهنا المشكلة ليست بالاتحاد بل بمن يقوم بالموازنة، فاتحاد الكتّاب العرب في سوريا منظمة حكومية تشرف عليها الدولة كاملة، وقد أوجدتها لتحقق الأهداف وفقاً لنظامها الداخلي، بل إن أحد موارد الاتحاد الرئيسية وفقاً لنظامه "المساعدات التي تخصصها الدولة للاتحاد" فأي دولة تخصص أموالاً ثم لا تنفذ المنظمة أهدافها؟ ولعل ما يجعل أمور الاتحاد صعبة ولا تستغني عن أموال الدولة أن أحد بنود موارد الاتحاد قد ألغي تماماً نتيجة الرداءة وهو "أرباح المطبوعات والمجلات" الصادرة عنه". ‏

3- "دور الاتحاد والعضوية فيه… ‏فمن هم خارجه يتوهمون أن الاتحاد يجب أن يقبل الأطياف الفكرية المختلفة وأن يهتم بالإبداع والمبدعين، ودليلي على وهم أولئك (الدراويش) أن النظام الداخلي ذكر أن دوره يتمثل في "إذكاء روح المقاومة والصمود لدى المواطن العربي في وجه الأخطار التي تهدد الوجود العربي وتحاول عزله وإلغاء دوره الأساسي في النضال العالمي ضد الاستعمار والإمبريالية". وتصوروا أي وهم نرتكبه حين نطلب من الاتحاد أوهاماً ليست من أهدافه؟ أي أن الاتحاد في تكوينه الأساسي وجد لأجل الصمود والتصدي والنضال ضد الإمبريالية… بل إن من مهامه "مجابهة الاستعمار والإمبريالية والصهيونية والرجعية على الصعيد الثقافي والقومي والسياسي". أما المحتجون على أنهم قدموا طلبات ولم تقبل فهم إما "محكوم عليهم بجناية أو جنحة شائنة". أو أنه لا ينطبق عليه تعريف الكاتب في نظر الاتحاد أو أنهم – لا سمح الله – لا يؤمنون بأهداف الاتحاد أو لا يوافقون على نظام الاتحاد أو أنهم لا يلتزمون بكل ما يتضمنه من أسس ومبادئ. وهذه ليس معهم حق فيها، فحين تريد أن تكون عضواً في أي منظمة يجب أن تلتزم بمتطلباتها!"

4- "ظنهم أن الاتحاد لا يهتم بالمواهب (هذه سمعتها من كتاب مقهى الروضة). ‏ وتقتضي الأمانة أن نشير إلى أن من مهام الاتحاد «استكشاف المواهب الأدبية ورعايتها» وهذه عذرا منكم يقوم بها الاتحاد على أكمل وجه فها هو يخصص (3000) ليرة سأكتبها كتابة للتأكيد (ثلاثة آلاف ليرة سورية) لكل ((مبدع يفوز في فرع من فروعه. في القصة والشعر والدراسة…)) بل إن الاتحاد ونظراً لأنه يشجع الموهوبين تبنى جائزة الدكتور نبيل طعمة، ولو حاولت أخي القارئ أن تفتح موقع الاتحاد لوجدت أن الإعلان عنها في أعلى الموقع، أعلى أعلاه فوق النظام الداخلي وفوق الشعار، وأرجوك لا تقل لماذا لا يعلن عن جائزته التقديرية، فنحن الآن نطرح مبدأ التشاركية بين القطاعين العام والخاص و(الزلمة كتر خيرو) أعد جائزة للأدب بدلا من جائزة للرياضة…! نرجو عدم النق لأن النق له عين تشبه عين الحسود..! وبصراحة خبراء التسويق يقولون: إنه من الضروري أن يكون الإعلان عن السلعة لافتاً لذلك نرجو ألا يفسر أحد الأمور على غير ماهي عليه..!".

5- الاتحاد وجد في أيام المد القومي… لذلك فإن الكاتب السوري والكاتب العربي متساويان أمامه، فالمهم أن يكون الكاتب "من مواطني الجمهورية العربية السورية أو من مواطني أحد الأقطار العربية" …وبصراحة الاتحاد أهدافه كانت متقدمة على زمانها بثلاثين عاماً أو أكثر فهو اهتم بالكتاب المغتربين، وقرر قبولهم كأعضاء فيه "يقبل المغتربون، العرب بصفة أعضاء مشاركين" وحدَّد من هم الكتاب المغتربون، "هم الكتاب العرب أو الذين هم من أصل عربي، ويعيشون الآن في المهاجر ومازالوا يكتبون إنتاجهم الفكري والأدبي باللغة العربية".

وخلص هذا المحامي الفذ إلى القول: "وبناء على ما سبق من أوهام، وتوضيحات، فإنه يتبين للقارئ أن المشكلة ليست في هذا المكتب التنفيذي أو ذاك، أو رئيس الاتحاد هذا أو ذاك، وليست في اتحاد الكتاب العرب في سوريا، بل في: النظام الداخلي للاتحاد… والمشكلة بنا، بكم، بهم، (الحالمين) باتحاد نفصّله/ تفصّلونه / يفصّلونه على قدر أوهامنا. ‏ أخيراً: ندعو أن يهيئ الله بطانة صالحة (مثلي) لولاة الأمر في الاتحاد، لكي يغيروا نظامه الداخلي لأنه ليس أوثانا غير قابلة للتطوير… وأؤكد أن المشكلة ليست في الولاة أبداً، بل في البطانة". ‏

هذه العيّنة من مواقف المشاركين في ملحق "أبواب" الذي تصدره جريدة "تشرين" السورية، كشفت النقاب عن حال أزمة بنيوية ووظيفية لمؤسسة ثقافية من جهة ومن جهة أخرى عن أزمة المثقفين والثقافة في عالم متغير يتطلب نمطاً عصرياً من المبدئية التي ينتجها حراك قوى اجتماعية قادرة على إنتاج أخلاق وسلوكيات جمالية وإبداعية في شتى حقول المعرفة من علوم وآداب وفلسفة وثقافة.

ويتطلب ذلك مجتمعاً مدنياً لا يلوثه عصاب الحداثة وثرثرات أشباه المثقفين وأنصاف الكتاب وأشباح المبدعين سواء تجمعوا في اتحادات أو ثكنات. وعليه ستنوس نتائج الانتخابات المقبلة لاتحاد الكتاب العرب في سوريا بين سيناريوين لا ثالث لهما هما: المراوحة في المكان أو محاربة طواحين الهواء.

 

– دمشق     

"النهار"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الضرب على يد الصين

Next Post

فخامة الرئيس: لا حياد مع الحقيقة

Next Post

فخامة الرئيس: لا حياد مع الحقيقة

ساركوزي وت. س. إليوت

تعزيز المحور السوري ـ الايراني

ارفعوا أيديكم عن العراق

مطلوب استلهام روح أكتوبر

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d