الراي: 16-10-2010
منذ أيام زار الرئيس السوري بشار الأسد إيران في زيارة هي التاسعة له منذ عام ألفين، عدد الزيارات في حد ذاته يعتبر مؤشراً على عمق العلاقة التي صارت تربط البلدين رغم من طبيعة النظام العلماني في دمشق والديني في طهران.
من الواضح أن الزيارة التي استغرقت يوماً واحداً فقط كان هدفها طمأنة الزعماء الإيرانيين، المتوجسين دائماً من تحركات دمشق، على قوة التحالف بين البلدين. وهذا ليس بجديد، فكلما شعرت طهران بتقارب غربي مع سورية إثر زيارات لمسؤولين أميركيين أو أوروبيين للعاصمة السورية حتى نلحظ بسهولة مدى قلق العاملين في السفارة الإيرانية في دمشق، وكل العاملين في الملحقيات والمؤسسات الثقافية الأخرى التي باتت منتشرة بكثافة على الأراضي السورية، حيث نراهم في كل مكان بحثاً عن تحليل أو شرح سياسي واستراتيجي لما يجري بين دمشق والغرب، وما هي احتمالات أن تذهب سورية بعيداً عن تحالفاتها الإقليمية سعياً وراء مفاوضات السلام ومن أجل عودة الجولان، أو من أجل تلبية مصالحها الخاصة.




















