الشرق الأوسط: 16-10-2010
انفض مولد زيارة أحمدي نجاد للبنان، ورأينا كيف أن ضيف حزب الله لم يلق حجرا على إسرائيل، ولم يزر بوابة فاطمة، بل لم يقل نجاد شيئا جديدا، إلا دفاعه عن حزب الله أمام استحقاقات محكمة الحريري، حيث تحدث بشكل حذر حين اعتبر أن حيثياتها ما هي إلا أخبار ملفقة «لتوجيه الاتهامات إلى بقية الأصدقاء سعيا للوصول إلى مرام باطلة عبر زرع بذور التشرذم». واللافت أن نجاد تحدث واصفا الشهيد الحريري بـ«الصديق العزيز»، ولا نعلم متى كانت هذه الصداقة، خصوصا أن الحريري قد اغتيل قبل 5 سنوات ونجاد للتو يكمل خمس سنوات في الحكم.




















