السفير 17/10/2010
إمعاناً في السخرية
نضال سيجري في «نيكاتيف» يقدِّم دراما من فن بصري – هو يضعنا في (الفرجة)؛ جئنا لنتفرَّج لا لنسمع. فأوقعنا في سراويل وحمّالات صدر – نهود نسائية؛ سراويل/ كيلوتات مهترئة من كثرة ما رقَّعتها – رتقتها سميَّة زوجة الجنرال الذي يخوض الحروب مع العدو وبخيطان من كل الألوان صار لونها – لونه بلون خارطة الوطن العربي. لكنَّه كما هو عنِّين في الحرب هو عنِّين في الفراش وقد امتلأ كيلوت زوجته بالرقع النياشين. نضال سيجري يبدو أليماً متألِّماً/ ملتئماً. المسرحية بالأساس هي فكرة؛ كاميرا تصوير فوتوغرافية قديمة وربَّما سينمائية – على أنَّها في الحالين خشبةٌ أو حامل كاميرا عندما يرفع الغطاء الأسود عنها في آخر العرض للعودة إلى الصالة إلى الواقع. لكن لنفترضها كاميرا سينمائية، والمصوِّر المخرج يقف خلفها ليُصوِّر الجنرال كرمزٍ لرأس الدولة ومعه حاشيته وأيضاً الشعب.




















