دعا مصدر سياسي لبناني بارز الى قراءة التوتر الشديد على الساحة اللبنانية انطلاقاً من مجموعة من التطورات الإقليمية الجارية بعيداً من الأضواء معتبراً أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ليست هي العامل الوحيد الذي يسبب هذا التوتر، بل انها عامل يضاف الى عوامل أخرى تتعلق بالتحالفات والتحركات الإقليمية الجارية على هذا الصعيد تنعكس تداعياتها على الصعيد اللبناني بدءاً من المعالجات لأزمة تشكيل الحكومة في العراق وصولاً الى ما يجرى على صعيد مفاوضات السلام على المسار الفلسطيني والتمهيدات للمسارات الأخرى لا سيما السوري منها، وصولاً الى معطيات عن أن قنوات التواصل السرية، بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران أنتجت تفاهمات كان التعبير الأبرز عنها التوافق بين واشنطن وطهران في العراق بدعم تولي رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي رئاسة الحكومة.




















