الثورة /19/ 10/ 2010
وقفت أمام فرش البندورة وبدأت أملأ بها الكيس الأسود البلاستيك الذي أعطاني إياه البائع، كانت تلك البندورة صغيرة الحجم وناشفة كخلقة البائع.
سألته: بكم البندورة؟ أجاب بخمسين ، قلت لا شك أنه يمزح رغم خلقته الناشفة فالبندورة هذا هو موسمها وهي بين العشر والعشرين ليرة.




















