القبس: 23-10-2010
بيروت ـ حسن شامي
لا يزال الجدال حول «شهود الزور» في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري محور الانقسام الداخلي في لبنان، ولا يبدو أن حسما قريبا لهذا الملف يلوح في الأفق، بل يُنتظر أن تشهد المواجهات السياسية موجات شد وجذب، تتصاعد أو تهدأ وفقا للتطورات وحسابات الأفرقاء، وإن كانت جلسة مجلس الوزراء الأخيرة أظهرت أن الأمور لا تزال مضبوطة على الإيقاع الإقليمي.




















