الاتحاد الإماراتية 23/ 10/ 2010
بالرغم مما يوجهه قرار مجلس الأمن الأخير رقم 1636 من تحد استثنائي لسوريا، نظاماً وشعباً معاً، فإنه لا يعبر عن حقيقة الأزمة التي تعيشها سوريا ولا يختصرها بقدر ما شكل إحدى نتائجها الخطيرة• بل يكاد التركيز الراهن على ملابسات جريمة اغتيال رفيق الحريري يطمس جوهر هذه الأزمة أكثر مما يكشف عنها• فهي أكبر بكثير من المشاركة المحتملة لبعض مسؤوليها في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني وسابقة عليه أيضا•




















