هيثم حسين/ القدس العربي2010-11-11
تتساءل الروائيّة السوريّة لينا هويان الحسن في مستهلّ روايتها ‘سلطانات الرمل’ الصادرة حديثاً، سؤال العارف: ‘كيف أجعل البادية التي هي أخت الصحراء مقروءة مطبوعة في سطور منتظمة وأوراق ناعمة..؟!’. ثمّ تخبر في نهاية الاستهلال نفسه قائلة: ‘أغافل النسيان في رواحه ومجيئه وأندسّ بين بضع خرافات، مع الزمن، ستكفي لأن تكسو جسدها بحراشف الأسطورة’. تستكمل لينا في روايتها ما دأبت على خوض غماره من مواضيع متعلّقة بالصحراء، تتقدّم بخطى واثقة في عالم الرواية، هي التي انتقت لرواياتها الغوص في عوالم الصحراء التي تبدو قاسية على المرأة، ولا سيّما أنّها تناقض طبيعتها الهادئة، المدنيّة.




















