بريد النداء
مازالت الأمة العربية تنتقل من إخفاق إلى إخفاق، وعليه، فإنّ القضايا التي ينبغي أن تكون محور تفكيرنا اليوم كثيرة جداً وتكاد تحتل جميعها مرتبة الأولوية، وهنا مصدر الصعوبة التي لا غنى لنا عن أن نتعاطى معها بشجاعة. ونكتفي، هنا، من هذه القضايا بالعناوين الآتية، التي نقدمها في صيغة أسئلة وتساؤلات: ماذا أعددنا لكي نواجه حقبة محاولة فرض الحل الصهيوني للقضية الفلسطينية وحقبة ما بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وخططاً للحاضر والمستقبل ؟




















