السفير 19/11/2010
خُصَّتْ هذه المقالة بأحكام نألفها حدّ إهمالها. لنقبلْ أن شعر نزار قباني دخل كل بيت. شاعر الجميع، بنعْتٍ لمحمود درويش «الدبلوماسي الأنيق»، دخل بيت الجميع. التلفزيون فعل مثله. إذا كان أثر التلفزيون واهماً ومزيفاً فإن آثار قباني لا تقل خيبة. «أبي فوق الشجرة» وأفلام عادل إمام ومسرحيات دريد لحام، لم تترك غير الخمول والتسطّح. ما زال طلبتنا وأساتذة جامعاتنا في مدار النظرة ذاتها واجترار الانتكاسات الفكرية، على اعتبارها نصراً أدبياً وذخراً عاطفياً وجرأة محبوبة.




















