النهار: 27-11-2010
خلال زيارته لبنان، حرص رئيس الوزراء التركي على تأكيد الاتصال بالرئيس السوري قبل مجيئه وعلى نيته الاتصال به بعد مغادرته. ابدى استعداده للمساعدة في الخروج من الازمة الحالية، ازمة “شهود الزور” والقرار الظني. لكنه لم يقدّم اي اقتراح ولم يتّخذ اي موقف. فمن جهة يدرك الزعيم التركي حساسية النظام السوري تجاه أي تدخّل خارجي في الوضع اللبناني الداخلي. كما يدرك قوة النفوذ السوري في جارها الصغير – لبنان.






