ذكرت تسريبات صحفية أن المدعي العام للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان دانيال بلمار طلب من الأميركيين عام 2008 أسماء مسؤولين سوريين لكي يستجوبهم.
وفي وثيقة حصلت عليها صحيفة «الأخبار» اللبنانية مع عدد من وثائق وزارة الخارجية الأميركية التي لم ينشرها موقع «ويكيليكس» بعد, ونشرت مضمونها اليوم الأربعاء, وهي محضر اجتماع جرى في 12 أيلول 2008 بين بلمار والسفيرة الأميركية في بيروت, آنذاك, ميشيل سيسون.
وجاء في الوثيقة الأميركية المسرّبة, بشأن مسألة المقابلات في سوريا، أن بلمار كرّر ما قاله سابقاً: أنّه لن يذهب إلى سوريا ما لم تمدّه الحكومة الأميركية أو مصادر أخرى بأسماء مسؤولين ينبغي أن يقابلهم، إضافة إلى معلومات أخرى. وإن رفضت سوريا طلبه مقابلتهم، فسيحصل عندها على دليل على عدم التعاون السوري. مجرّد الطلب سيعطي إشارات لسوريين آخرين بشأن وجهة التحقيق، ما قد يؤدّي إلى مزيد من التعاون «إن تمكنت من الوصول إلى الشخص المناسب»…
وقد شدّد بلمار على ضرورة الاستجابة لطلبه المتعلّق بسوريا، وذلك لأن تفويض لجنة التحقيق الدولية الصادر تحت البند السابع ينتهي في نهاية هذا العام. وثانياً، بسبب أهمية إجراء المقابلات قبل اختفاء الأشخاص المنوي مقابلتهم بالقتل أو بوسائل أخرى…
“كلنا شركاء “






