بعد انطلاقة نسختها الفارسية في طهران «دائرة معارف العالم الإسلامي» بالعربية في بيروت
السفير/ احمد بزون 3/12/2010
تأخر المسلمون في الرد على «دائرة المعارف الإسلامية» التي أصدرتها بالانكليزية شركة «بريل» الهولندية، منذ قرابة نصف قرن. فالمقالات التي كتبها العديد من المحتجين على مضمون هذه الموسوعة، حتى وإن وصلت الردود إلى حجم كتاب كامل، كما فعل الكاتب المصري ابراهيم عوض عندما أصدر كتابه «دائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية أضاليل وأباطيل»، تواري خلفها عجزاً واضحاً عن الرد بطريقة حضارية. ذلك أن الرد الأكثر إقناعاً هو أن تكون للمسلمين موسوعتهم، التي يقدمون فيها حقيقة دينهم وثقافتهم، وأعلامهم، والأحداث التي عصفت بتاريخ بلادهم. موسوعة تقدَّم للدارسين المسلمين، ومن أبناء الديانات الأخرى، الذين يودون معرفة الإسلام من منظار المسلمين أنفسهم، حتى لو كان المسلمون متباينين في مذاهبهم.







