النهار: 4-12-2010
تأكد لمصادر واسعة الاطلاع ان جميع المعنيين الكبار وقادة الصف الاول في الدول الغربية والعربية المعنية بالوضع اللبناني ، بات لديهم معلومات وثيقة ان القرار الاتهامي اخطر بكثير مما تسرب حتى الان الى وسائل الاعلام. وهذا ما جعل حركة المولجين الملف اللبناني، تبدو في قمة توترها وغموضها، بعدما ثبت لديها معطيات تفيد ان ما يمكن ان يصدر لاحقا عن المحكمة الدولية يلامس الوضع اللبناني برمته ويفتح ملفات منسية منذ الثمانينات، نتيجة تشعب الاحداث وارتباطاتها.







