كلناشركاء 09/ 12/ 2010
لم أكن لأكتب ما سأكتب لو كان الأمر يتعلق بي شخصياً فقط، على أهميته، فمعذرة منذ البداية لأنني أبدو وكأنني أكتب عن نفسي.
منذ أن سنحت لي الفرصة بالتعلم، لم أفكر إلا في العودة إلى وطني، والإسهام في دفعه إلى الأمام، واضعاً مصلحتي الشخصية جانباً في أحيان كثيرة. وارتبطت بسوريتي أكثر عندما كنت أسمع الهمس في قاعات المؤتمرات التي كنت أعرض فيها إنجازاتي العلمية، والتي يقال فيها بتعجب وأفواه مفتوحة بأنني من سوريا!




















