المستقبل – السبت 18 كانون الأول 2010
في خضم البحث عن طريقة للدمقرطة العربية، يحاول الكاتب مناقشة سبل الديموقراطية في العالم العربي بشكل يجمع بين التشريح والتحليل منطلقاً من سياق الخطاب البحثي الذي يعود دائماً إلى أطر النظرية الأورو-أميركية بعيداً عن خصوصيات الواقع العربي والنظرة النقدية، وبطرح سؤالين: أي طريق يجب أن تنتهجه الدمقرطة في المنطقة العربية؟ وهل المفاهيم التي تنتمي إلى مجموعة مصطلحات الديموقراطية الغربية تنطبق كما هي على بلدان الوطن العربي؟




















