النهار: 18-12-2010
بعدما انتهت جلسة مجلس الوزراء الاخيرة الى ما انتهت اليه، بدون أفعال، أخذ الناس من مختلف الاتجاهات والمذاهب يتساءلون: هل هذه هي حكومة “الوحدة الوطنية” التي وعدت بتوفير الأمن والاستقرار والاهتمام بأولوياتهم؟ هل هذه هي سياسة “التوافق”، التي صار تفضيلها على النظام الديموقراطي لتحقيق مشاركة الجميع في اتخاذ القرارات، فلا يستأثر فريق واحد في اتخاذها فتحولت المشاركة مشاكسة؟ هل هذه هي الحكومة التي تضع الملفات الشائكة جانباً كي تنصرف للاهتمام بشؤون الناس ومصلحة الوطن؟




















