|
فالأمن المشترك ضرورة أساسية وعملية الاستقواء أو التهديد العسكري وتصدير الثورة مع الأمور التي سقطت في المعادلات الدولية، فقد جربت الدول العظمى كيف تبسط نفوذها لكنها عجزت أن تفرض هيمنتها، وأمن الخليج، إذا أردنا المنطق الذي تحكمه المعايير العقلانية، فهو في الأحوال السلمية مفيد لكل دولة، وفي حال تعرضه لقلاقل سوف يخسر الجميع، وقد حاول صدام حسين أن يكون نمراً، ولكنه تحول إلى نمر من ورق، ونحن وإيران، وهذا ليس للاستهلاك السياسي، أو اللعبة الدبلوماسية، تربطنا مصالح متعددة، وبدلاً أن نكون داخل اللعبة الدولية، من المفترض أن تعالج من الأطراف المتجاورة لبعضها حتى لا نوجد الفراغ السياسي الذي تملؤه -أردنا أم لم نرد- القوى التي لها مصالح استراتيجية في المنطقة..
|